الفساد وصراع بين عبد الله ونايف

2

رئيس التحرير

       الفساد الذي يجأر باستنكاره أهل الجزيرة العربية في كل مكان دليل على أن حلقة آل سعود قد أكملت تضييقها على الرقاب .
الفساد ينخر كل شيء،وأكثر شيء هو وزارة التربية التي كان من المفترض أن تكون ممثلة للأخلاق ورافعة للواء الفضيلة.
البعض ضاق بهم الأمر حتى لجأوا إلى هيئة الأمر بالمعروف يستغيثون بها، وهم لا يدركون أن الهيئة بحد ذاتها محاربة من طرف ملك ليبرالي ألقى كل أوراقه في السلة الأميركية وحول الجزيرة العربية الى ولاية أميركية بامتياز.
ما الذي يمكن أن تفعله الهيئة والتي يقال أتن لها دعما كبيرا من الأمير نايف الذي يبدو غير راض على أداء ولا على طريقة الملك الحالي.
كان الأمير نايف ضد الملك حتى قبل توليه، والآن وبعد أن استطاع الملك ازاحة سلطان ونفوذه وبطانته،فانه يصعب عليه ازالة نايف كونه رجل استخبارات يمسك بيده خيوطا ليس من السهل السير فوقها بالنسبة للملك أو تجاوزها.
الصراع بين الملك ونايف على أشده وفي الوقت الذي يتوجه فيه الملك نحو زيادة انفتاح على الغرب وعلى اسرائيل بطرق ملتوية ،يحاول الأمير نايف الاعداد لمرحلة ما بعد عبد الله وهي المرحلة التي ستعيش فيها الجزيرة العربية تحولات على مستوى النفوذ سواء داخل العائلة الالكة أو حتى الشخصيات والبطانات المتنفذة.
الملك عبد الله لوحظ عليه أنه أطلق الحبل على غاربه للمفسدين الذين حولوا حياة المواطن الى جحيم..

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com