|
رغم كل ما تفعله قوات قمع آل سعود ضد المواطنين في الداخل من كتم للأنفاس ومنع من التعبير والصراخ وابداء الألم ،فان مملكة آل سعود لم تستطع أن تحقق ما تريد من سلام وأمن.
تقرير مؤشر السلام العالمي الصادر مؤخرا يكشف أن مملكة آل سعود تأتي في المرتبة 107 عالميا.
التصنيف المذكور يشمل 149 دولة،ويرصد مستوى الأمان في كل دولة،باستعمال 23 معيارا لقياس مستوى الأمان والاستقرار الداخلي والخارجي.
وتأتي مشكلة آل سعود الأولى خارجيا من مشاكلهم المتنامية ضد جيرانهم،مما هو حصيلة طبيعية للممارسات التي قاموا بها تجاه دول الجوار في السنوات الماضية وصلت الى درجة التآمر مع الأميركيين لاستقدامهم الى العراق.
كما أن علاقة آل سعود ليست جيدة مع كل من الامارات،ايران،قطر،اليمن،العراق،سلطنة عمان.
وقد تعاملت مملكة آل سعود مع الشعوب الخليجية الصغيرة على أنها تابعة ويجب أن تلتزم بالمشي خلف ملك آل سعود بطريقة ما.
أما على المستوى الداخلي فإن التذمر قد ازداد ليصل الى درجة العنف في كثير من المناطق والجوانب الاجتماعية نتيجة الظلم الذي يمارسه الأمراء وأعوانهم على المواطن،حيث تبدأ هذه الممارسات التضييقية من الابتزاز الى الاستيلاء على الحق من مسكن أو عقار أو غيره.
وفي ظل ذلك تأتي موجات عنيفة لتهز مملكة آل سعود ولتزعزع أمنها واستقرارها بما كسبت أيدي مفسديها،ولتأتي هذه المملكة في المرتبة المذكورة حسب هذا المؤشر الذي أصدره "معهد الاقتصاد والسلام" للعام الرابع على التوالي.
|