|
لآل سعود آلة دعائية كبيرة وخطيرة، تمتد حتى داخل الكيانات الغربية والاسرائيلية التي يحكم لعبتها اليهود، وقد لا يكون هذا لأي دولة عربية أخرى.
وأخطر ما في هذه الآلة أنها تستعمل ضد الاسلام والمسلمين ولتضييع الحقوق الاسلامية، وهو ما تشهد به المواقع الغربية نفسها ومنها مواقع وزارة الخارجية الأمريكية كثيرة الثناء على الدور الاعلامي الذي يقوم به آل سعود.
وللآلة الاعلامية لآل سعود وجهان، أحدهما سياسي والآخر ثقافي، ففي الشق السياسي تعمل الآلة على الدفع باتجاه التطبيع والتنازل، بينما في الشق الثقافي تتجه الآلة إلى تمييع الأخلاق وتدمير بُنى المناعة النفسية والدينية العقدية عند المسلمين، وهو ما يمكن استنتاجه بوضوح من خلال برامج قنوات آل سعود ومنشوراتهم الورقية من كتب ومجلات وجرائد.
تسويق مبادرة آل سعود بوصفها مبادرة عربية يعد احدى أولويات الاعلام التابع لآل سعود في هذه الحقبة،وذلك بمبادرة من الصهيونية التي تنظر الى آل سعود على أنهم أصحاب أكثر الطروحات انسجاما مع الطرح الاسرائيلي.
وتجري في اطار هذا التسويق للمبادرة عمليات واسعة من الاستقطاب للكتاب والاعلاميين ودور النشر والمؤسسات.
أخطر ما تفعله المبادرة التي تسمى عربية والتي يعرف القاصي والداني أنها مبادرة آل سعود، هو الغاء حق العودة لملايين الفلسطينيين الموجودين بالشتات، وهي هدية من ذهب يقدمها آل سعود الى الصهيونية واسرائيل.
|