|
ربما أحس الملك عبد الله بقليل من الارتياح بعد قمة الدوحة الأخيرة، لكنه بالتأكيد يعلم أنه لم يعد يمتلك مفاتيح اللعبة في المنطقة، وقد أصبح مصيره في أيدي قوى عربية أخرى، يعرف هو سلفا أنها تلعب معه لعبة الاحتواء عبر العصا والجزرة.
لقد سلطت هذه القوى ضغطا كبيرا على الملك واضطرته الى القدوم الى قمة الدوحة بحثا عن استعادة مكانة ما، وتلك هي الغصة الكبيرة التي يحس بها عبد الله اليم، فلقد تم تجريده من ورقة المقاطعة لصف من يراهم هو من الممانعين.
غابت مصر، لكن عبد الله جاء رغم كل شيء، وتحمّل كل شيء، لأنه كان في حكم المضطر، والمضطر يتشبث بكل قشة يمكن أن تخرجه من أزماته.
لكن السؤال المطروح هو: هل قرر اللم عبد الله فعلا العودة الى الصف العربي أم أنها مراوغة أخرى لاستعادة الانفاس ومن ثم العودة الى معارضة هذا الصف والتأليب ضده؟
|