جامعة الفتنة وشراهة الملك المنفتح

2

رئيس التحرير

      جامعة الملك عبد الله تتراجع عن كل الشعارات التي قامت عليها مملكة آل سعود
لا يكاد يمر يوم الا ولآل سعود انكشاف وتقهقر، وآخر ذلك جامعة الملك عبد الله التي فيها تراجع جذري عن كل ما قرره اسلافه من الملوك من رفع شعارات ظاهرية باسلامية الحكم والملك.
يقال ان صراعا كبيرا يحتدم ويزداد بين جناح الملك وجناح الامير نايف، فالملك يستقوي بالنماذج الداعية للانفتاح على الغرب والتنازل عن شعارات تبني الاسلام بينما الامير نايف يصطفي الى جانبه مؤسسة مثل هيئة الامر بالمعروف المثيرة للجدل ويحاول الوقوف في وجه كل مشروع جديد للملك.
وبين هذا وذاك تتفرق الوجوه والولاءات والتيارات والجمعيات والهيئات والبطانات.
هيئة كبار العلماء لم يعد لها أي مبرر للبقاء اللهم الافتاء في دخول شهر شوال ورؤية هلال رمضان والدفاع عن المملكة في وجه كل من ناوءها باصدار فتاوى التكفير والتجريم.
الشيخ سعد الشثري ازيل من منصبه بطريقة لا تدل على ان للعلماء في مملكة آل سعود أي قيمة، واعتبر ذلك رسالة موجهة من الملك الى الهيئة والى العلماء.
تسريبات كثيرة تتحدث عن اعادة ترتيب بيت الفتوى في المملكة وتسريبات ايضا عن تذمر للعلماء من توجهات الملك وتجاوزاته اليومية من قرع كؤوس الخمر مع الرئيس بوش الى فتح الجامعة المثيرة للجدل الى محاربة كل عالم يتكلم كلمة حق أو يرفض السير في الاتجاه المرسوم بالقوة.
يبدو الامير نايف الاقرب الى المؤسسة الدينية التقليدية لاستعمالها ضد اخيه الملك، وهو ما يعطي صورة تقريبية لصيغة وتوجهات الملك بعد عبد الله.
في كل ذلك يبقى لهذه المناكفات والصدامات تأثيرا كبيرا وملاحظا على الأماكن المقدسة، فكيف سيكون مصيرها في ظل ملك ينفتح وبشراهة الأعراب السذج أو الحاقدين المدركين على كل ما هو غربي وأميركي؟













 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com