|
في الوقت الذي تواجه فيه المقدسات الإسلامية هجوما يهوديا وصليبيا حاقدا، سواء فيما اتصل بالفيلم المسيء للقرآن الكريم أو بهجمة الرسوم المسيئة إلى النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، يفاجئنا آل سعود بإطلاق مبادرات لما يسمى بحوار الأديان، الذي هو فيالحقيقة أكذوبة لأن الدين عند الله واحد وهو الإسلام أما باقي ما يسمونه الأديان فهو ليس غير اختلاقات وأكاذيب وأساطير وتزويرات للأحبار والرهبان المشركين بالله تعالى.
لم يكتف آل سعود بزيارة ملكهم الملك عبد الله بن عبيد العزيز للفاتيكان وتقربه من البابا المشرك الذي أهان الإسلام وأساء الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم، والذي جازاه ملك آل سعود على هذا بهدايا ثمينة وجوائز قيمة.
لم يكتف آلا سعود باستضافة عدو الإسلام المحارب الحاقد ، الرئيس الأمريكي الصليبي المتشنج بوش وتحويل الجزيرة العربية إلى مرقص له، بل زادوا على ذلك الكثير ففتحوا الباب للحوار مع أعداء الإسلام وأعداء النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
حبر الرسوم المسيئة لم يجف بعد، وكلمات البابا لم تتلاش من الهواء بعد، وفيلم الإساءة للقرآن لا زال ساخنا ، وآل سعود يريدون جر الأمة إلى حوار بدل رصها صفوفا لمواجهة الحقد الأسود للصليبيين المحقونين بسموم وأحقاد القرون الماضية بكل ما فيها من ثأر تاريخي.
فلماذا يريد البعض إقناعنا آن آل سعود هم شيء آخر غير كونهم كما نقول نحن آلة وأداة في مشروع تدمير بنى الأمة ومناعتها الدينية والشعورية الرافضة لكل ما ومن يسيء إلى المقدسات؟
|