ضغوط آل سعود

2

رئيس التحرير

       خبراء السياسة يقولون أن آل سعود يعيشون هذه الأيام ظروفا صعبة على المستوى الداخلي، وهو الأمر الذي يفسّر الزيادة الكبيرة في ميزانية المملكة لهذه السنة، فبعد انتكاس مشروع حوار الأديان، وانتكاس مبادرة الملك عبد الله التي تتنازل عن عودة اللاجئين، والنزول الحاد لأسعار النفط، وازدياد القلاقل في الداخل، سواء بين أفراد الأسرة المالكة وأجنحتها، أو على المستوى الشعبي.
بعد كل هذا وجد آل سعود أنه من الضروري تقديم (جزء من الكعكة) لشعب الجزيرة المتذمر لإسكاته وتأخير هبّته.
وتمثل هذا الجزء من الكعكة في زيادة الميزانية، رغم أن المختصين بالاقتصاد في الجزيرة العربية والعارفين بالشؤون الاجتماعية للشعب المضطهد هناك يقولون أن هذه الميزانية لا تمثل ولو جزءا بسيطا من حقوق الشعب هناك.
الانسداد السياسي والاقتصادي والاجتماعي في الجزيرة العربية، والذي زاده انعكاس الظروف الاقتصادية والأمنية العالمية عسرا، ينذر بانفجار وشيك للشارع الذي لم يعد يمك من معنى الحياة الكريمة شيئا ، وهو ما يدركه آل سعود ويعملون لتفاديه.
يضاف إلى هذا، أن آل سعود قد خسروا بذهاب الرئيس بوش أحد الركائز القوية التي يقوم عليها ملكهم ويتدعم.
لأن آل بوش يرتبطون مع العديد من أمراء آل سعود بروابط صداقة وتجارة ومصالح، فإن الطاقم الجديد للحكم في الولايات المتحدة الأميركية لن يكون حسب المواصفات التي ترضي آل سعود بالطريقة التي كان عليها طاقم الرئيس بوش.
وبهذا كله لا يظهر أن المستقبل سيكون في صالح الملك عبد الله آل سعود وأسرته.












 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com