|
في حادثة لم تعد غريبة على مجتمع الجزيرة العربية الذي تعرض للإفقار، قالت الأنباء أنّ أبا رهن ولده البالغ من العمر 3 سنوات مقابل مبلغ مالي، ثم قام بالإبلاغ عن اختفائه، وكونها تنظر إلى الأمور بعيون آل سعود فقد ركزت صحيفة الوطن التابعة للأسرة المالكة على إدانة الرجل وإبراز ذكاء رجال الأمن، لا على دوافع الرجل.
قالت الصحيفة:" ولكن لم تنطل خديعة الرجل على رجال الأمن وهو يحاول إيهامهم بفقدان ابنه الصغير." وقالت الصحيفة "لاحظ رجال الأمن أن الأب اكتفى بالبلاغ ولم يكلف نفسه بالمتابعة، مما أوجد الشكوك حوله، وبعد التحري وجمع المعلومات أفادت زوجته بأن فقدان الابن تزامن مع وجود أحد أصدقاء الزوج في منزلهم والذي قدم من محافظة جدة، وأقام لديهم لمدة يومين قبل أن يغادر عائداً إلى جدة."
وتابعت الصحيفة "قامت شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة منطقة تبوك بمتابعة التحقيقات وجمع الأدلة فتبين أن صديق الأب سافر إلى محافظة جدة بعد أن اصطحب معه الطفل كرهينة مقابل مبلغ مالي يطالب به الأب، وتم القبض على الرجل بالتعاون مع شعبة التحريات والبحث الجنائي التابعة لشرطة محافظة جدة، واستلام الطفل، حيث أحيلت أوراقهم لجهات الاختصاص لاستكمال التحقيق".
وطبعا فمن السهل إلقاء القبض على الوالد الذي يضطر إلى التخلي عن حنان الأبوة ليعيل بقية أولاده، لكن ليس من الوارد أبدا إلقاء القبض على عائلة اللصوص من آل سعود التي حوّلت شعبا مسلما إلى شعب من المتسولين مع أن سواقي النفط تجري من تحته.
|