الملك عبد الله، سادات ما بعد أوسلو

2

رئيس التحرير

       الذين يتابعون أخبار وتطورات القضية الفلسطينية لم يُفاجأوا بحجم المديح الذي كالته شخصيات إسرائيلية وصهيونية لملك آل سعود، الملك عبد الله بن عبد العزيز.
ويبدو أنّ أقطاب الصهيونية في العالم فرحون بالخدمة التي قدمها لهم الملك عبد الله في شكل سياسي أُطلقت عليه تسمية مبادرة.
وقد علقت تسيبى ليفنى في وقت سابق على هذه المبادرة رغم أنها بالنسبة إليها غير كافية، مؤكدة أن الجيد في مبادرة عبد الله أنها لا تشمل حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.
أما النصيب الأوفر من المديح للملك عبد الله فقد جاء من بيريز الذي يبدو أن اتصالات مباشرة تجري بينه وبين الملك عبر الهاتف.
اليوم ، وفي وقت اشتداد أزمة غزة،يقف ملك آل سعود في نقطة متقدمة جدا بالنسبة لكل المواقف العربية المتخاذلة، حتى أطلقت عليه إحدى الصحف الإسرائيلية لقب: (سادات ما بعد أوسلو).
هذه التنازلات التي يقدمها الملك عبد الله عن حقوق الفلسطينيين والمسلمين في قضية تعد من أقدس القضايا الإسلامية في العصر الحالي، تعتبر إسنادا جيدا لسدة حكم آل سعود، إذ بقدر ما يدفع آل سعود للغرب ولإسرائيل وبقدر ما يقدمون من تنازلات، بقدر ما يدوم ملكهم ويستمر، متناسين أن الله هو الذي يورث الأرض والمُلك لمن يشاء من عباده.
وهنيئا لملك التنازلات.











 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com