حرس الملك عبد الله يقتلون شيخا

2

رئيس التحرير

       في مملكة آل سعود حيث لا قيمة للنفس البشرية إن لم تكن منتمية للعائلة المالكة أو قريبة منها، يحدث العجب العجاب.
وفي طابور المشتكين المنكسري القلوب أمام قصر الملك عبد الله يمكن للإنسان أن يرى صورا مأساوية للإذلال والسحق للبشر.
في هذا الطابور يصطف أصحاب الحاجات الذين اضطرتهم الظروف إلى اللجوء إلى آخر أمل كاذب لهم بعد أن يئسوا من أخذ حقوقهم بأية وسيلة.
وفي مسلسل لا ينتهي يقف حراس القصر الملكي يمعنون في إذلال المراجعين وإذايتهم وابتزازهم لإيصالهم لا إلى الملك ولكن إلى أحد المقربين منه.
شيخ قبيلة الشبان من بني مالك، الشيخ يحيى بن عطية المالكي كان هذه المرة هو الضحية بعد كل الولاء الذي قدمه لآل سعود.
جاء الشيخ يحيى إلى قصر الملك بالطائف مطالبا برؤية الملك لتقديم شكوى إليه بأحد الأمراء المقربين، وحين منعه الحراس بتوجيهات سامية، تمتم بكلمات التذمر من الملك ومن بلد لا حق فيه لصاحب الحق.
حينذاك لحق به أحد الحراس فنهاه قبل أن يستشيط الشيخ غضبا وينفجر بالمكبوت الممنوع على الملأ وحينها قتله الحارس.
وقالت مصادر حاولت ترتيب القصة بطريقة ملفقة أن الشيخ يحيى وصل أمام القصر في تمام الساعة الحادية عشر من صباح يوم الأحد الموافق23/8/1429 هـ ، وعند وقوفه في طابور الانتظار قام أحد أفراد الحرس الملكي بمنعه من التجاوز فدار نقاش بينهما جعل المالكي يدير ظهره للعسكري ويغادر إلا أن العسكري لحق به وبادره بضربة قوية من الخلف أسقطته على الأرض وقام بتوجيه عدة ضربات قوية لجسم الشيخ الملقى على الأرض وبعد ذلك جاء الهلال الأحمر لإنقاذه ولكنه فارق الحياة بسبب ضربة قوية على الرأس أدت إلى كسر في الجمجمة مما أدى إلى نزيف داخل المخ ووفاته في الساعة 3 عصراً في نفس اليوم.
وطالب أقارب المالكي بالتحقيق الموسع وكشف الحقيقة التي لازالت غائبة ويسعى عدد من المسؤولين لإخفائها عن وسائل الإعلام والجهات الحقوقية العالمية .
فما جزاء من قتل نفسا بغير حق، أو قتل شعبا كاملا بمنعه من الحق؟!










 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com