أمراء آل سعود والأزمة المالية العالمية

2

رئيس التحرير

       العروش المبنية على الرمل تنهار حينما يذوب تحتها الرمل أو يتأثر بمد وجزر البحر.
هذا واقع آل سعود مع الأزمات المالية العالمية، فلا يكاد يصيب شيء الولايات المتحدة حتى يصيب معها ظلالها ومن هذه الظلال آل سعود.
في أشهرٍ قليلة كشفت الأزمة المالية هشاشة مُلك آل سعود المبني على المال والمال فقط،وتأكد للقاصي والداني أنّ الأيديلوجيا لدى آل سعود ليست عصب النظام ولا العمود الفقري في صبغته السياسية، وحينئذ فالدين وشعار تطبيق الشريعة ليس غير لعبة يتاجر بها أباطرة آل سعود ليحققوا بها متاعا سياسيا أو مصلحة بقاء العرش.
الكيانات المبنية على الفكرة والعقيدة لا تسقط بمجرد هبوب رياح مادية، بل تظل تقاوم وتستعصي على الاقتلاع على أعتى الأعاصير، بينما تطير الكيانات المصلحية والمادية الهشة مع أخف ريح تعصف.
هناك تخوف غربي كبير اليوم من الواقع المالي المنهار، والبني على منظومة مالية فاسدة قوامها الربا والاحتكارات والسمسرة اللاأخلاقية، ولأن آل سعود لا يخرجون في اقتصادهم الشخصي والسياسي عن هذه الشبكة الموبوءة التي يديرها اليهود عالميا بكل المنكرات، فإنهم سيصيبهم ما أصاب الدول الغربية من الشنآن والدمار.
إنه المال الحرام يربيه أصحابه، ويستأثرون دون أصحاب الحقوق فيه، فتأتي عواصف الأزمات المالية فتذري رماده وتحبط أكوامه..
تقول الأخبار الاقتصادية ومصادر التقييم المالي العالمية أن أمراء آل سعود يعدون من أكبر المتضررين العالميين من التدهور المالي العالمي، لذلك فهم يعيشون هذه الأيام أتعس أيامهم المالية، في أزمة لا يملكون منها فكاكا، وكذلك الباطل يربو لكنه يزهق في الأخير، والعاقبة للمتقين.










 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com