ظلام غزة ونفط آل سعود

2

رئيس التحرير

       تبيّن الآن لماذا جاء الرئيس الأميركي بوش إلى المنطقة ولماذا زار الخليج والجزيرة العربية بالتحديد.
تقول الأنباء أن بوش قد أخذ من آل سعود الضوء الأخضر لأولمرت لتعذيب الفلسطينيين في غزة، وأن آل سعود قد وعدوه بالتزام الصمت حيال ما يحدث.
اليوم يبدو ساذجا ذاك العربي البسيط الذي قد يوجه خطابا أو استنجادا للملك عبد الله آل سعود ليتدخل للتخفيف عن معاناة شعبنا الفلسطيني في غزة، لأن الملك عبد الله قد باع بقايا نخوته لبوش بمصالح آنية ضيقة.
ملك آل سعود ما زار بابا الفاتيكان شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم، وما استقبل قاتل الأطفال والنساء ومبيد البلدان والثقافات الرئيس الأمريكي بوش إلا ليعلن الولاء بلا حدود وليعلن الطاعة والسمع والخنوع.
أطفال غزة في البرد ونساؤها على المعابر ومرضاها يموتون وساعاتها باردة قاتلة تمزق الجسم والقلب، لكن ملك آل سود في الدفء لا يشعر إلا بالأمان الذي أعطاه إياه ولي نعمته وحافظ عرشه الرئيس بوش.
مثلما تسبب آل سعود في شقاء الشعب العراقي حين استقدموا إليه الغزاة لحماية أنفسهم من الخطر المزعوم للرئيس العراقي صدام سين، هاهم اليوم يعيدون الكرة على غزة فيتآمرون عليها ويبيعونها بثمن بخس وهو بقاء عرشهم وامتيازاتهم والسكوت عن انتهاكاتهم.
فإلى متى يتآمر آل سعود على الأمة، فيستقبلون أعداءها برقصات السيف وبالسجاد الأحمر ويبيعونهم دماء المسلمين مقابل بقاء الملك الظالم؟!










 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com