بعد صمت طويل،المؤسسة الدينية تتحرك ضد آل سعود

2

رئيس التحرير

       تتحدث الأنباء خلال الساعات الماضية عن المذكرة التي يقال أن مجموعة من العلماء قد قدمتها للملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، حول ما أسمته فقراتها بـ " بلوغ السيل الزبا " جراء التجاوزات المتزايدة لوسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة التي يدعمها آل سعود أو يملكونها، وقد قالت المذكرة أنّ هذه التجاوزات قد عملت على إحراج علماء الجزيرة العربية، وأنقصت متن مصداقية الفتوى والقبول لفتوى علماء الجزيرة في العالم الإسلامي لاتهامهم بالسكوت عن الباطل والحديث حول قضايا بعيدة عن الواقع.
وبدا من خلال نص هذا البيان أنّه لم يعد من الممكن الرضى والصمت أكثر من هذا عن الفساد الذي ينشره ويروج له آل سعود.
وقد كشف البيان أن العلاء لطالما سعوا في النصح بالحسنى لولاة الأمور لكن يبدو أن هؤلاء لم يكونوا يأبهون بتلك النصائح ولا يولونها أهمية، لذلك – يقول البيان- لا بد من رفع درجة الصوت والصدع بالحق ليسمع أولو الأمر ويعلموا أنّ تصرفاتهم ليست من الإسلام في شيء وأنها ستتسبب في خراب الجزيرة العربية وتراجع دورها في الأمة.
ويظهر من خلال المفردات التي استعملها البيان الذي يقال أنه سُلّم للمعنيين بالأمر أنّ الرحلة القادمة ستكون حاسمة وستشهد صداما حاسما بي آل سعود والمؤسسة الدينية التي بدأت تعيش موسما لصحوة الضمير، أو تغيير نظرتها ومواجهتها للفساد الرسمي الذي يرعاه أواو الأمر من آل سعود وبطاناتهم.
ولعل المؤسسة الدينية تعد مع مؤسسة المباحث والاستخبارات آخر القلاع الداعمة لآل سعود في الوقت الذي تشهد فيه مؤسسات عدة أخرى تجاوزا للملك عبد الله وهو ما يظهر في شكل فوضى تعم بلاد الحرمين الشريفين، وتفقد المواطن الثقة في مؤسسات آل سعود.
إنها البداية.. والآتي أعظم.










 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com