|
أخيرا انتعش الدولار الأمريكي، وفي مقابل ذلك تراجع سعر النفط.
المسألة ليست من ضروب السحر ولا العبثية، بل هي نتيجة سبقتها مقدمات صنعها الثنائي بوش وعبد الله في بلاد الحرمين.
من تل أبيب (المحتلة) إلى بلاد الحرمين، وعكس الإسراء النبوي تماما، لكن من قدس إلى قدس، من الأقصى إلى بلد المسجد الحرام يطوف القائد الصليبي محملا بقائمة مطالب.
في بلاد الحرمين أذعن ملك آل سعود للطلب وقرر زيادة المخزون الأمريكي من نفط الجزيرة العربية، وبهذا زاد إنتاج آل سعود النفطي قبل أن يغادر قائد الحروب الصليبية بلاد الحرمين.
كيف يحدث هذا؟
قمة الاستخفاف بالأمة الإسلامية ومقدساتها...
كيف يحدث أن ينتقل بوش مباشرة من أرض فلسطين السليبة ومن مشاركته باحتفالات قيام دولة إسرائيل ليحط في بلاد الحرمين، استكمالا لجولة الاحتفال بدولة إسرائيل؟
ولأن الكرم العربي لا يكون كبيرا وكاملا إلى عند آل سعود، وإلا إزاء اليهود والصليبيين، فقد استجاب الملك عبد الله لقرارات ومطالب وإملاءات ولي نعمته وحافظ عرشه، الرئيس الأمريكي، فزاد إنتاج النفط ليعلو سعر الدولار..
ولأن لعبة الاقتصاد متداخلة، تبدأ بالنفط وتنتهي بطائرات تقصف الفلسطينيين والعراقيين، نقول:
مبروك لعبد الله إنعاشه لاقتصاد الحرب الأمريكي.
|