بعد الود، جعجع والجميل جنبلاط مستاؤون من آل سعود

2

رئيس التحرير

       طوال الأزمة اللبنانية التي بدأت صورتها الجديدة باغتيال رفيق الحريري، وسعد الحريري يؤكد لشركائه وحلفائه في 14 آذار أن آل سعود سيكونون معهم يساندونهم ولن يتخلوا عنهم.
وطوال هذه المدة كان آل سعود بدورهم يؤكدون لحلفائهم في لبنان أنهم سيكونون إلى جانبهم في حال حدوث أي تطور.
واغتر هؤلاء اللبنانيون من الذين يتجمعون حول سعد الحريري بوعود آل سعود السرابية التي يمنعها الجبن من أن تتحقق أو تتحول إلى واقع.
أهل السنة في لبنان من الذين ارتبطوا بالحريري وبآل سعود اكتشفوا فجأة أنّ الملك عبد الله لا يملك من الأمر إلا الوعود الكاذبة التي تدفع باتجاه التصعيد، فإذا حمي الوطيس أمرت خارجية آل سعود سفيرها في بيروت (الخوجة) بالهروب بزورق عبر البحر، بعد إجلاء رعايا الجزيرة العربية، ثم ليكن الطوفان.
الدرس الأخير الذي حدث في لبنان وعاه جيدا جعجع وجنبلاط وأمين الجميل الذين أبدوا امتعاضهم صراحة أمام سعد الحريري من تغرير آل سعود بهم بعد أن كانوا وعدوهم بالحماية والمؤازرة.
سنة لبنان يعرفون الآن أكثر من أي وقت مضى أن أمرهم لا يهم آل سعود في صغيرة ولا كبيرة، والذي يهم ملك آل سعود وأمراءه وأسرته المالكة هو فقط بيت الحريري وبعض العلاقات مع المارونيين وهي العلاقات التي تسهّل لهم تحويل لبنان إلى منصة لإطلاق فسادهم، أو مزرعة لقضاء العطل أو نقطة لتصدير الرقيق الأبيض وأنواع الخمور والحشيش إلى قصور آل سعود.










 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com