نصيحة الى حلفاء وأتباع آل سعود

2

رئيس التحرير

       قبل البداية أريد التنبيه إلى أن ما سيأتي في هذا المقال لا يعني الاصطفاف مع أية جهة لبنانية، وتحديدا جهة المعارضة كما قد يوحي بذلك القالب لعام للفكرة وموضوعها.
وقد حدث في لبنان ما حدث، وفجأة تكتشف الموالاة أنّها أخطأت التقديرات في تعليق الكثير من الآمال على آل سعود.
في لحظة، وجدت الموالاة نفسها دون جدار تستند اليه، وظهر أن آل عود لا يملكون لحلفائهم في لبنان ما تملكه ايران لحلفائها,وهو ما أوقع الموالاة في اكتشاف سوء تقديرها لدور آل سعود، وان كان اكتشاف ذلك قد جاء متأخرا وفي ساعة لا ينفع فيها الندم.
انكسرت أنوف الشارع السنيّ الذي أخطأ ين ظنّ أن آل سعود هم مرجع السنة ومساندو قضاياهم أينما كانوا.
ثم أين آل سعود من السنة النبوية هم الذين لا سنة لهم الا سنة العرش والفساد والبيت الأبيض وصفقات الاسلحة ونشر الرذيلة عبر القنوات.
لبنان بالنسبة لآل سعود مزرعة للفجور والمتعة الحرام، وهم ينظرون الى لبنان على أنه مجرد بلد للجواري والفساد، لذلك أجلوا مواطنيهم بسرعة البرق ولا يهمهم بعد ذلك ما يلقى شعب الجواري والمتعة – بمنظورهم-
تخلى آل سعود عن حلفائهم ليكونوا عبرة للمعتبرين، وليفتحوا أعين غيرهم من المتعاملين مع أسرة الرياض المالكة، أنّ هذه الأسرة لا تفعل أكثر من التغرير بأزلامها وأتباعها وحلفائها، ثم سرعان ما تقذف بهم الى المهالك متخلية عنهم في أحلك الظروف.










 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com