|
قبل زيارة بوش إلى آل سعود كتب بعض المثقفين من الجزيرة العربية متمنين أن لا يحدث مع الرئيس الأمريكي في بلادهم مثل الذي حدث معه في البحرين من التكريم والاحتفاء، وراهن بعض المطبلين السخفاء لما يسمونه (نخوة) الملك عبد الله التي ستردعه عن أن يكون مثل ملك البحرين.
جاء بوش إلى الجزيرة العربية وحدث الذي كان في حسبان الذين يعرفون الأخلاق الحقيقية لآل سعود، وهي أخلاق الشدة على المسلمين والتذلل والتزلف للكفار والقتلة.
باحتفاء لم ير الرئيس الأمريكي له مثيلا في الدول التي سبق له أن زارها في جولته، استقبله آل سعود.
وعلى هامش الرسميات كانت هناك مساحة للود الشخصي، في مزرعة الملك عبد الله التي يطمح المسحوقون من شعب الجزيرة أن يكونوا من طيورها أو خيولها المدللة.
رقص الرئيس القاتل للمسلمين في العراق وأفغانستان، رقص بسيف آل سعود الذي لا يستعمل إلا لقتل المسلمين، بينما الكفار يرقصون به،وأطلق طيور القنص، واستمتع وأخذ الذي أراد.
ليس هذا فحسب ، بل وعلى طريقة التكريم التي لقيها شاتم النبي صلى الله عليه وسلم، بابا التثليث الشركي من طرف ملك آل سعود حين زار الفاتيكان، نال الرئيس الأمريكي الصليبي من التكريم ما وصل إلى تقليده قلادة الملك عبد العزيز.
تلك هي مفاتيح الجزيرة العربية ومفاتيح بلاد الحرمين يضعها ملك آل سعود الأمي الجاهل في يد
الصليبي الحاقد.
ماذا بقي للمطبلين لآل سعود أن يقولوه؟ أ
هل بقي هناك شك؟
يعلم القاصي والداني أنّ بوش قد أخذ من آل سعود تعهدا باقترابهم من إسرائيل أكثر،وجرهم لدول
عربية أخرى إلى خيانة الصفقات والتنازلات في الموسم القادم.
هل بقي هناك ما يستدعي الكشف أكثر؟
أم أن الأمور قد اتضحت بما فيه كفاية للمستكفي؟.
|