موقع الأمة يشدد على وجوب تنظيم حصول الحجاج على حقهم من ماء زمزم مجانا ويدين تحويل الماء إلى تجارة يرعاها آل سعود.

2

رئيس التحرير

       فوجئ حجاج بيت الله الحرام لهذه السنة بأزمة (ماء زمزم)، بعد أن عمد آل سعود إلى قطع بعض تدفقاته التي كان الحجاج يشربون ويتزودون منها.
حجة آل سعود وعذرهم هو أنّ هذه التدفقات كانت إهدارا لهذا الماء، لكن الواقع غير ذلك وهو ما سنضعه في نقاط:
1- أنّ ماء زمزم يتدفق في حنفيات قصور آل سعود في مكة، حتى أن بعضهم أكد (والعهدة على الراوي) أن هذه الحنفيات موجودة حتى في حمامات هذه القصور وفي دورات مياهها، وهو ما يعد إزراء بهذا الماء الذي له قيمته الدينية عند المسلمين لما ورد فيه من أحاديث.
فلماذا لا يتم قطع الماء عن هذه القصور الخاصة ، بينما يقطع عن عموم الحجاج؟
2- أنّ هذا الماء قد تحول عبر صفقات مشبوهة بين آل سعود وسماسرة التجارة في مكة والجزيرة العربية إلى تجارة مربحة ، واسألوا الحجاج عن الأسعار الخيالية لعبوات ماء زمزم.
فلماذا يعطى الماء للتجار ولا يعطى للحجيج مباشرة، في مكة التي أريد لها أن تتحول إلى مدينة يحكمها الحس التجاري الربحي الذي تسيطر عليه العصابات والحيتان والقطط السمان بدل أن تكون مدينة للتراحم والتضامن ومساعدة الحجيج والتيسير لضيوف الرحمن؟
3- أنّ أهل مكة وطوال السنة يتاح لهم هذا الماء نضاحا، بينما يحرم منه ضيوف الرحمن لأيام معدودة هي أيام الحج، فأي عدل هذا؟ وهل أصبحت المقدسات جزء من امتيازات المواطنة، بدل أن تكون امتيازا دينيا لضيوف الرحمن؟
إنّ موقع الأمة يشدد على وجوب معالجة هذا الأمر وإعادة تدفق ماء زمزم للحجاج، ووضع سياسة تنظّم ذلك وتسهل للحجاج الحصول على حقهم في هذا الماء، وإلا فإن مجلس الأمة سيضطر إلى التحرك بخطوات أخرى يحصل بها الحجاج على حقهم هذا بطرق أخرى للضغط والمطالبة.









 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com