|
في جزيرة العرب اليوم مظاهر لعودة الناس إلى الالتزام بالقبيلة، وتحت شعارات ثقافية من قبيل الشعر والتنافس في الإبل ظهرت قبائل عديدة بقوتها خاصة فيما عُرف بمزايين الإبل، ومن تلك القبائل التي ظهرت بقوة عتيبة وحرب وغيرها.
بينما تبقى قبيلة قريش مغمورة مطمورة لانعدام ذات اليد من أنفس ومال، في زمن صارت فيه المكنة والصدارة للمال لا لفضل المحتد والنسب.
إن قبيلة قريش هي قبيلة النبي صلى الله عليه وسلم، ورجوعها إلى الساحة السياسية والدينية في الجزيرة العربية مطلوب لأن الأمر متعلق بأحاديث بيّن فيها النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمر باق في قريش إلى قيام الساعة، ولئن حدث وجاء من سلب قريش حقها مثلما فعل آل سعود، فإن الشرع يقتضي رد المظلمة وإرجاع الحق لأصحابه.
إن موقع الأمة يتوجه بالنداء إلى قبيلة قريش باعتبارها قبيلة النبي المصطفى الذي أخرج الأمة من الظلمات إلى النور، بأن تعود إلى الواجهة وأن لا تفرّط في الحق، ولها أن تنظر إلى الشيعة كيف لا يفرطون في (حقهم المزعوم) في الانتماء لأهل البيت، فكيف بها وهي صاحبة الحق الواضح الصريح.
لا شك أن قريش فكرة ومعنى تؤرق آل سعود، غير أننا ندعو كل قبائل العرب في الجزيرة ومنها عتيبة وحرب بأن تلتزم بأن تكون رغم عظمتها وقوتها الثانية بعد قريش وأن تقر بذلك في منتدياتها وتجمعاتها ، وذلك مما سيحفظه لها التاريخ، وذلك مما يزيدها احتراما لدى الناس كونها عظمت حرمة النبي صلى الله عليه وسلم.
|