|
رحلة ملك آل سعود عبد الله بن عبد العزيز إلى دول أوربية كانت فاشلة بكل ما تحمل الكلمة من معنى وبكل المقاييس، فقد سمع الملك من كلمات التوبيخ والإهانة ما جعله ضيفا بلا ضيافة، كما أثارت الكلمات التي ألقاها تساؤلات عند بعض الصحفيين الساخرين في الغرب حول العجز الذي يعانيه هذا الملك في مجال الأفكار والنطق والإلقاء، وهو ما أعطى مصداقية للكثير من الذين كانوا ينكرون وجود مثل هذا الملك على رأس بلد يعد مركزا ومرجعا روحيا لأمة عظيمة في العالم.
أما الصاعقة التي أساء بها الملك إلى شعور المسلمين فهي لقاؤه لبابا الفاتيكان الذي شهدت الفترة التي أعقبت خلافته لسلفه بولس الثاني عشر إساءات كبيرة للإسلام ، وهو ما يكشف عن الحقد الدفين لهذا القس على الدين الإسلامية والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
كان من المفترض أن يرحل ملك آل سعود إلى الفاتيكان أيام الإساءة ليوبخ البابا نيابة عن المسلمين كونه ملكا في قبلة المسلمين، أما أن تأتي الزيارة بالأحضان والابتسامات والدعابات والصور التذكارية، فهذا ما اعتبر صدمة لأحاسيس الأمة الإسلامية.
|