ملك آل سعود... لا فصاحة ولا فهْم

2

رئيس التحرير

       الظهور الإعلامي للملك عبد الله وهو يتكلم يكشف الضعف الكبير الذي يعاني منه هذا الرجل، إذ ليست اللغة العربية وقواعدها وأساليبها هي وحدها ما ينقصه بل هناك أشياء أخرى أهمها الفقر في قوة الإقناع وظهور الارتباك في التصريح وبناء الجمل إضافة إلى ضحالة المعلومات وهو ما يبرز ضحالة الثقافة العامة عند الملك.
ملِك لأهم منطقة إسلامية من ناحية القداسة الدينية، وملِك لإحدى أكبر الدول النفطية، لا يحسن تركيب جملة مفيدة واحدة دون اضطراب.
ماذا كان الملك يفعل طول هذه السنوات؟
يجمع المال طبعا ويحيك المؤامرات ليستلم العرش وليحافظ على وجوده بين السديريين الذين لا يطيقون له وجودا.
ولو كان اهتم بتثقيف نفسه وتدريب لسانه على الأداء الجيد لكان قد بلغ ذلك بطول الوقت.
سنوات طويلة لم يستفد فيها الملك من ناحية التكوين شيئا، ورغم ذلك فهو لا يرعوي عن الظهور أمام الكامرات لفضح ضعفه.
يقف أمام علماء في اللغة وعلماء في السياسة ليتعب أعصاب المستمعين بجمله الثقيلة الممجوجة المضطربة التي لا تُفهم إلا بتركيز كبير.
أليس من العيب أن يحكم مثل هذا؟
أليس من العيب أن يكون راعي الإبل هذا متسلطا على الحرمين وعلى نفط الجزيرة وثرواتها وهو بمثل هذا العي والضحالة؟
وصدق من قال ما أصبح بعد ذلك مثلا:
"عش رجبا تر عجبا".








 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com