موقع ومؤسسة (الأمة) فوق شبهاتهم

2

رئيس التحرير

       في دراسة لآل سعود حول المواقع التي تحرض عليهم من ناحية تحرير الحرمين وغيرها من القضايا، لم يجئ ذكر موقع الأمة، ذلك لأنّ آل سعود ركزوا على المواقع الشيعية التي تناصبهم العداء، باعتبار الإجهاز عليها وتأليب الشارع السني عليها أمر بسيط، لكن موقع الأمة لا ينطلق من معطى طائفي، وهو لذلك صوت الأمة فعلا.
آل سعود يريدون إفهام الناس أن الذين يعادونهم ويتبنون فكرة تحرير الحرمين هم الشيعة، لكن موقع الأمة وهو الأبرز في المواقع السنية يبرز أن تحرير الحرمين مطلب للأمة وليس للشيعة.
الأمة كلها غير راضية عن أداء آل سعود، وغير راضية عن فسادهم وتجاوزاتهم، وغير راضية عن تسيير أمور الحرمين، وعن الاستئثار بالأماكن المقدسة والحج والعمرة، وغير راضية عن الفساد الذي ينشره آل سعود عبر منتدياتهم وقنواتهم ومشاريعهم باستعمال أموال الحرمين.
كان الدأب عند آل سعود وبطاناتهم منصبا على محاربة وإفساد سمعة المواقع المخالفة وحشرها في إحدى خانتين:
- إما المعارضة السياسية الداخلية.
- وإما التشيع.
لذلك استبشر الكثير بظهور موقع ومؤسسة الأمة إلى الواقع، باعتبار أن هذا الموقع والمؤسسة لا يواجهان آل سعود من منطلق خلاف فكري كما يفعل بعض الكتاب الشيوعيين، ولا من منطلق طائفي كما تفعل بعض الطوائف والجماعات المخالفة.
بالدليل والنص الشرعي الصحيح يحاربهم موقع الأمة ويكشف فسادهم، بالأدلة الشرعية التي يؤمنون بها، لذلك كان صعبا على أنفسهم أن يكون مثل هذا الموقع في صدارة المواقع التي تتبنى تحرير الحرمين لا لتضعهما في يد طائفة أو مجموعة، بل في يد الأمة حسب مقتضى الشريعة والنصوص الصحيحة من الكتاب والسنة.
يمكن لآل سعود أن يضعفوا حجة وموقف المواقع الأخرى، لكنهم يعلمون أن موقع الأمة من الصعب إضعافه أو تأليب المسلمين عليه، لأن كل مقال فيه، كل افتتاحية، كل خطبة تنطلق من الحق ومن الصدق لا من التجني والدفاع بالباطل أو للباطل.
لذلك تبقى مؤسسة الأمة فوق سقف مؤامرتهم على مخالفيهم وفوق شبهات المساس بالسمعة التي يلقونها، لذلك فهو المؤهل الأول من ناحية النضج والالتزام بأن يكون مشروعا تلتف حوله الأمة، وما نزكي أنفسنا هو أعلم بمن اتقى.








 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com