|
علاقة آل سعود مع جيرانهم سيئة للغاية، وعلاقتهم مع شعب الجزيرة سيئة للغاية، وعلاقتهم مع الأخلاق والسمعة الطيبة سيئة للغاية، لكن علاقتهم مع الولايات المتحدة الأميركية مثل الفل.
والمهم عندهم هو واشنطن، ولسان حالهم يقول:
إذا صح منك الود فالكل هينٌ
وكل ما فوق التراب ترابُ.
الانهيار المتتالي في سمعة وصورة مملكة آل سعود يدل على أن نهاية مُلك هذه الأسرة وتسلطها على الجزيرة العربية قد أزف وحان، وأن هذه الانهيارات دليل على أن الدولة قد فقدت معناها في ظل آل سعود، وآنذاك فلم يبق من رمزيتها وقوتها سوى هذا القمع والإذلال الذي يرزح تحته الأحرار.
سقوط آل سعود يعني عودة الحرمين إلى أحضان الأمة، وهو المطلب الذي يجب أن يبقى حاضرا في الوعي الإسلامي مرتبطا بتوحيد الله تعالى بالعبادة وتقديس حرماته وشعائره.
تاريخ الأندلس وتواريخ مماليك كثيرة في التاريخ في شرق الأرض وغربها يحكي عن العروش التي تسقط عند تكاثر فسادها وانعدام نفعها للناس.
وآل سعود صاروا داخليا وخارجيا أكبر مثال على النفاق الديني والفساد الأخلاقي والانهيار الحضاري والفشل السياسي، وليس بعد هذا ولا نتيجة له إلا الانهيار.
إنها دولة الطيش والطائشين وطاش ما طاش.
|