النقمة

2

رئيس التحرير

       مع بداية تفكير الولايات المتحدة الأميركية في الانسحاب من العراق، يزداد هاجس آل سعود، كونهم يعرفون جيدا أنهم يتحملون جزءا كبيرا من الظلم والعدوان الذي أصاب العراق الجريح.
لقد فتح الملك فهد بن عبد العزيز، وإخوته الأمراء الحاكمون معه أبواب الجزيرة العربية للقواعد العسكرية الأمريكية التي كانت الطائرات تنطلق منها لتقصف بغداد ومدن العراق، وتقتل الأطفال والنساء.
في عنق آل سعود دين كبير، وهم يعرفون حجم تآمرهم على الشعب العراقي المسلم الذي ينزف دمه ظلما، كما يدركون أنهم شاركوا بطريقة مباشرة في إهدار دماء الأبرياء بلا ذنب ولا جريرة.
يتسع اليوم حجم المقاومة في العراق، ويزداد الضعف الأمريكي والتفكير في الفرار، وكما تزداد هواجس عملاء الداخل من أمثال المالكي والحكيم وغيرهما، تزداد كذلك هواجس عملاء الخارج الذين يعلمون جيدا أن نار القصاص ستمتد إليهم، وفي مقدمة هؤلاء ، آل سعود الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد.
ألا إن موعدهم الصبح...
أليس الصبح بقريب؟






 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com