منطقة حرة

2

رئيس التحرير

       لا زالت قضية تحرير الحرمين تتأكد وجوبا يوما بعد يوم، خاصة مع الفساد المستشري لآل سعود.
وإزاء كل المطالبات الجادة والناضجة لتحرير الأماكن المقدسة، وإخراجها من أيدي آل سعود، لا زال عرش هذه الأسرة وما حوله من المفسدين من العائلة وغيرها، يمانعون في رد المظالم إلى أهل وإرجاع الأمور إلى يد الأمة.
وقد أصبح هذا الأمر شاقا، وعليه تترتب مضار عديدة ترهق ماديا ومعنويا.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم من ولي أمراً من أمور أمتي فشق عليهم فاشقق عليه).
هذه المشقة التي يواجهها المسلمون في أداء المناسك، وفي الاستمتاع بوجودهم في الأماكن المقدسة وجوار الحرمين،ناتجة عن القوانين المجحفة الظالمة التي وضعها آل سعود لتقنين الحرمين ومواسم العبادة.
وكان الواجب أن تكون تلك الأماكن المقدسة حرة، على شاكلة المناطق الاقتصادية والتجارية الحرة، لكي يتحرر المسلم من كل العوائق والقيود والرقابات، وتبقى صلته فقط بالله تعالى، لا يخاف غيره ولا يخشى سواه سبحانه وتعالى.
كان المفترض أن يجتمع علماء الأمة وصالحوها وأهل الحل والعقد فيهم، من المتسمين بالعقل والعلم والمعروفين بالصلاة والتزام سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه،أن يجتمعوا في مكان ويضعوا للأماكن المقدسةما يجعلها لله تعالى لا لأحد غيره، وبهذا فقط يخرج الحاج والمعتمر من دائرة أن يشرك بالله غيره من البشر ممن رجاءا وخوفا.
ويبقى صوتنا مرتفعا ومتواصلا:
ليتحررْ الحرمان من سلطة آل سعود.






 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com