|
بدأت مسألة خلافة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود تطفو على السطح، في إطار ما يبدو أنه إحساس بأن سنّ الملك لم يعد يسمح له بمدة ملك طويلة.
وقد كان دخول الملك عبد الله على خط السديريين نقطة إزعاج لهم، باعتبار ذلك نشازا في المجموعة السديرية التي تتربع على الملك وعلى واجهة الأسرة المالكة.
غير أن المشكلة لا تنتهي بوصول ولي العهد الأمير سلطان إلى سدة العرش، ذلك لأن سن سلطان لا تقل عن سن الملك الحالي وآنذاك تبقى المشكلة مطروحة بشكل شبيه بالمرض المزمن.
الذين يظهرون الآن في واجهة الأسرة المالكة في الجزيرة العربية يجمعهم السن المتقدم والشيخوخة،من الملك عبد الله إلى الأمراء سلطان وسلمان ونايف ، وهو أمر جاء نتيجة حسم صراع مرير بين الأطراف المتصارعة، انتهى بصيغة تقاسم السلطة والثروة.
الحديث الحالي عن خلافة الملك عبد الله لا يبدو سابقا لأوانه ولا استعجالا، بل هو الواقع الذي يعرفه أنصار الملك وخصومه على السواء،مما يساعد على تكريس واقع اللااستقرار الذي يعد أخطر أزمة تواجه آل سعود في مرحلتهم الحالية والقادمة.
|