|
مع ازدياد آلة القمع والاضطهاد التي يديرها وزير داخلية آل سعود، الأمير نايف بن عبد العزيز، وتنكيله بكل من ينتقد وضعا أو يقول كلمة حق، خرق أربعة من مواطني الجزيرة العربية جدار الصمت، مطالبين بمقاضاة الأمير نايف.
بعض المقربين من الأسرة المالكة رأوا أن هذه السابقة تعني أن عند الملك عبد الله نفسه نية لإنهاء خدمات أو على الأقل نفوذ الأمير نايف، وأن هذا التحرك من هؤلاء الأشخاص جاء بناء على تحريك تقوم به جهات ملكية تعمل على تقزيم وتحجيم دور وزير الداخلية.
وهذا الأمر إن صح فهو يقع في دائرة صراع الأجنحة بين السديريين الذين ينتمي إليهم الأمير نايف، وبين أشياع الملك عبد الله.
غير أن جهات أخرى ذهبت إلى أن هذا التحرك من هؤلاء المواطنين عفوي، وقد جاء نتيجة للوضع القاهر الذي لم يعد بالإمكان احتماله والذي استوى معه الوجود في السجن بالوجود خارجه، كما استوت فيه الحياة بالموت.
من الناحية النفسية الشعورية لا يوجد وراء هذا الخط الخطير من الكبت والنقمة إلا الانفجار والتحرك، وهو ما بدأت علاماته تظهر يوما بعد يوم، وعسى اليوم الموعود قد اقترب. |