|
فضيحة هالة سرحان في قناة آل سعود المسماة (روتانا) كانت منتظرة، لأسباب عدة ، أهمها :
- أنه لا يمكن أن يمر وقت معتبر دون أن تفوح لآل سعود وأذنابهم رائحة هنا أو هناك، في هذه القضية أو تلك، في مشرق أو مغرب.
- أن هالة سرحان كما يعرف الجميع لا تحسن السباحة في غير ماء الصديد والفساد والحديث عن الجنس، وهي التي يشهد ملفها وتاريخها بما لا يمكن ذكره في موقع كهذا، لكن يمكن الإشارة إلى أنها تزوجت (الشيخ) (من الشيخوخة وليس من المشيخة) صالح كامل حينما كانت تعمل في (إي آر تي ) زواجا سريا، على طريقة القطط، وحين علمت زوجته الأخرى (صفاء أبو السعود ) بذلك أقامت الدنيا، وكان أن رضخ (الشيخ) وطلق هالة سرحان.
ثم أنها متهمة أيضا بلعب دور (وساطات) فساد لصالح الوليد بن طلال وجماعته.
فضيحة آل سعود لا تقل عن فضيحة هالة، لأن هذه (المذيعة) لم تفعل أكثر من أن تحلب في الإناء الذي صنعه آل سعود ، لا لذكر الله والمحافظة على الأخلاق، بل لإفساد العقيدة وتدمير الأخلاق وإفساد المجتمع المسلم.
فضيحة هالة سرحان تضاف على مجموع فضائح آل سعود بانتظار فضائح أخرى لعائلة كل سبيلها مشين وفاسد.
|