كلية الملك فهد في لندن والتطبيع مع اليهود والنصارى

2

رئيس التحرير

      إقدام أكاديمية الملك فهد في لندن على تعديل مناهجها وإلغاء كل النصوص الشرعية الخاصة باليهود والنصارى دليل على المسار السياسي والديني الذي اختاره آل سعود لأنفسهم للحفاظ على عرشهم.
وتأتي خطورة توجهات آل سعود في تعديل المناهج من كون المحذوف منها ليس اجتهادات فقهية ، بل هي أحكام شرعية ثابتة ، بل آيات وأحاديث صحيحة من مرويات البخاري ومسلم وأصحاب السنن وغيرهم، وهو ما يعد دليلا على أن المقصود هو طمس حقيقة تميز الدين الإسلامي وهيمنته الناسخة للأديان التي سبقته.
الإسلام أكّد اعتقادا جازما أن اليهود والنصارى كفار، وأن موسى وعيسى عليهما السلام لو كانا حيين لما وسعهما إلا اتباع ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.
إن حذف النصوص التي تؤكد كفر اليهود والنصارى الكافرين برسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، وحذف وصف القرآن لهم بالقردة والخنازير من شأنه أن يخرّج أجيالا جديدة لا علاقة لها بصبغة الإسلام ولونه الحقيقي، وهو ما سيجعل اليهود والنصارى يتغلغلون أكثر في البلاد والعقائد الإسلامية كما فعلوا مع آل سعود لما سقطت مناعتهم الدينية وحساسيتهم تجاه اليهود والنصارى.
ويوما بعد يوم يزداد اليقين بأن آل سعود لا يمثلون الموقف الحقيقي للإسلام، ولا شرف تمثيل الحرمين الشريفين.
فمن ظل الحرمين أعلن النبي صلى الله عليه وسلم الآيات التي تؤكد تميز هذه الأمة الإسلامية العظيمة.
كما أن الذي بنى الكعبة هو إبراهيم عليه السلام الذي حطم أصنام الكفار بكل حزم ويقين.
فأين آل سعود وموقف الدين الحق من الكفر والصدع في وجوه الكافرين بكلمة الحق؟!



 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com