|
أيها المسلمون
يزداد خناق الإفساد حول رقاب الفضيلة، ويزداد المبطلون إنشابا لمخالبهم المسمومة في رقبة العقيدة الإسلامية..
وهؤلاء هم آل سعود وقد ملأوا الأرض فسادا، ثم انقلبوا إلى الفضاء فملأوه رذيلة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الذي نسأله أن يقصمهم وأن يكفي الأمة شرهم الذي ينشرونه فيها.
أيها المسلمون
كان الفساد في البر والبحر، والآن هو في الفضاء في العصر الرقمي الذي نعيشه.
مبارزة لله بالمعاصي وبالبث الذي لا مهمة له إلا تدمير حصون الإسلام وأهله.
بالله عليكم
هل هناك من الدول والجماعات والأنظمة من يمتلك مثلما يمتلك آل سعود من قنوات نشر الفساد؟
هل هناك من يحشد مثل هذه القدرات المالية والبشرية لمحاربة الله وشرعه في الأرض، مثلما يفعل آل سعود؟
أوني جهة فعلت مثلما فعلوا.
يا الله رحمتك بنا من شرهم ومن كيدهم .
ولا تأخذنا يا رب بما فعلوه فإن قلوبنا تنكر وإن ألسنتنا تستنكر.
ترسانة من الأقنية الفضائية التي تنشر الفساد على مدار الساعة.
في كل دقيقة منكر، وفي كل لحظة استهداف لتدمير الإسلام.
كل ما جاء محمد لبثه في الأمة دمروه هم.
فيا ويحهم.
اليهود كانوا يقتلون الأنبياء، وآل سعود يقتلون هدي الأنبياء، يمسحون آثار الأنبياء، ويمحون كل ما نشره الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته عبر تضحيات جسام.
أيها المسلمون
قال تعالى في سورة لقمان.
وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ
لما ذكر تعالى حال السعداء وهم الذين يهتدون بكتاب الله وينتفعون بسماعه كما قال تعالى "الله نزّل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله" الآية عطف بذكر حال الأشقياء الذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع الكلام الفاحش البذيء الذي يخدش القيم والعقيدة والعرف المقبول للأمة.
قال قتادة قوله "ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم" والله لعله لا ينفق فيه مالا ولكن شراؤه استجابة بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق وما يضر على ما ينفع وقيل أراد بقوله "يشتري لهو الحديث" اشتراء المغنيات من الجواري .
وقال الضحاك في قوله تعالى "ومن الناس من يشتري لهو الحديث" قال يعني الشرك وبه قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم واختار ابن جرير أنه كل كلام يصد عن آيات الله واتباع سبيله وقوله "ليضل عن سبيل الله" أي إنما يصنع هذا للتخالف للإسلام وأهله. وعلى قراءة فتح الياء تكون اللام لام العاقبة أو تعليلا للأمر القدري أي قيضوا لذلك ليكونوا كذلك وقوله تعالى "ويتخذها هزوا" قال مجاهد يتخذ سبيل الله هزوا يستهزئ بها وقال قتادة يعني يتخذ آيات الله هزوا وقول مجاهد أولى وقوله "أولئك لهم عذاب مهين" أي استهانوا بآيات الله وسبيله أهينوا يوم القيامة في العذاب الدائم المستمر.
فانظروا إلى قنوات آل سعود التي تتكاثر كل يوم في الفضاء وتتنزل ظلماؤها على الأرض.
ملايير الدولارات تذهب في شراء ما يصد عن سبيل الله، وعقود بملايين الدولارات من أموال الأمة، لا لشراء ما يثبت عقيدة الأمة ولا ما يحفظ لها أخلاق أبنائها وبناتها، بل لشراء ما ينخرها ويدمرها.
أيها المسلمون
ولو أن امرأ اشتري مصحفًا ليضل به عن سبيل الله ويتخذه هزوا لكان كافرًا، فكيف بالذي يشتري أشرطة الفساد وهز الخصور وشرب الخمور والعهر والرذيلة وتحريك الغرائز البهيمية،لا ليتفرج عليها هو نفسه، ولكن لينشرها في الأمة.
وكان الأجدر بهذا الفاسد أن يستعمل أموال الأمة في الخير.
ففي الأمة مرضى ومعوزون ومساكين، وفيها أيتام وأرامل وثكالى، وفيها أناس لا يجدون اللقمة والكساء الذي يستر.
والأمة في حاجة مع هذا إلى منابر تثبتها على دينها وتدعم فيها أخلاق الخير، وتصلح أوضاعها وتنمي أفكارها وترشدها إلى الخير وتقودها إلى النجاح في مسيرتها.
الأمة بحاجة إلى قنوات تقوي فيها الإحساس بواجب توحدها.
بحاجة إلى قنوات تبرز للعالم كله ما يعانيه المسلمون في العراق وفلسطين وأفغانستان وغيرها من التنكيل.
الأمة بحاجة إلى وضع أموالها في مشاريع لراحة الحجاج ولحفظ حياتهم في زمن أصبح موسم الحج كل سنة يعيش مجزرة مروعة ومذبحة عظيمة تزهق فيها المئات وتفسد فرحة الملايين بسبب الإهمال والاستهتار.
أيها المسلمون
فانتبهوا إلى ما يريده هؤلاء المفسدون
وأنكروا عليهم.
وطالبوهم بالكف عن هذا الإفساد في بلاد المسلمين، وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل أحد المفسدين ناشري الرذيلة في المجتمع، وقال:( لو وجدتموه متعلقا بأستار الكعبة فاقتلوه).
وقد وجده الصحابة رضي الله عنهم متعلقا بأستار الكعبة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجيرا فقتلوه.
لا حرمة ولا أمان ولا بيعة ولا طاعة لمن يؤذي الله ورسوله.
لا حرمة ولا بيعة ولا طاعة لمن كل همه ضرب العقيدة ومحاربة الفضيلة وإفساد المجتمع وتدميره.
أيها المسلمون
حاسبوهم عن الأموال التي تذهب من الأمة لتوضع في أيدي السفهاء.
هذه أموالكم فقولوا كلمة.
فإن الساكت عن الحق شيطان أخرس.
على الأقل تبرؤوا إلى الله من استعمال أموالكم المسروقة منكم في غير الخير والحق.
أيها المسلمون
ألم تروا إلى رجل ضاع منه ختم أو بطاقة .
فهو ينشر في الصحف ليعلم الجميع أنه بريء من أي استخدام لهذه الوثيقة أو الختم لأنها خرجت منه، ونحن يجب علينا جميعا أن نتبرأ من استعمال أموالنا التي أخذها آل سعود منا ومن مجموع الأمة واستعملوها في الباطل ونشر الفساد.
البراءة البراءة منها
ولا حول ولا قوة إلا بالله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|