|
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و
نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا ،
من يهده الله فهو المهتد ، و من يضلل فلا هادي
له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله – صلى الله
عليه و سلم –
ثم و بعد
أيها المسلمون
يتظاهر آل سعود بالتدين، ويتاجرون بذلك ما دام ذلك يحقق لهم مصالحهم.
وقد يغتر بذلك قليل الباع في الفهم أو في المعرفة والاطلاع، لذلك كان لزاما إرجاع الأمور إلى الشرع وعرضها عليه وقياسها به.
ولا يظهر الحق إلى بموافقة الأدلة الشرعية.
أيها المسلمون
لا يمكن قياس تدين الرجل والتزامه بشرع ربه إلا في ما يمس مصلحته من مال وحُكم وغيره.
فإن رجّح الشرع على مصلحته فذلك الصادق، ومن سقط في الامتحان فذلك المدعي الكذاب المتاجر بالدين.
فأين آل سعود من كل ذلك؟
أين هم في ميزان الشرع الحنيف؟
إنهم يستحلون كل شيء ويستبيحون الدماء والأموال والأعراض إذا كان عرشهم لا يستقر إلا بذلك.
فكل ما ناوءهم أو واجه فسادهم استحلوا دمه وماله وسعوا في تصفيته.
هؤلاء الذين أخذوا الملك بحد السيف والخروج على الأمة في الجزيرة بالقتل والإضطهاد.
فأين ذلك من الدين الحنيف الذي يزهّد في الحكم ويجعله ندامة للعاقلين؟
فعن عبدالرحمن بن سمرة. قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا عبدالرحمن! لا تسأل الإمارة. فإنك إن أعطيتها، عن مسألة، وُكلت إليها. وإن أعطيتها، عن غير مسألة، أعنت عليها).
وعن أبي موسى. قال:
دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم. أنا ورجلان من بني عمي. فقال أحد الرجلين: يا رسول الله! أمرنا على بعض ما ولا ك الله عز وجل. وقال الآخر مثل ذلك. فقال (إنا، والله! لا نولي على هذا العمل أحدا سأله. ولا أحدا حرص عليه).
وفي رواية أخرى:
أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعي رجلان من الأشعريين. أحدهما عن يميني والآخر عن يساري. فكلاهما سأل العمل. والنبي صلى الله عليه وسلم يستاك. فقال (ما تقول؟ يا أبا موسى! أو يا عبدالله بن قيس!) قال فقلت: والذي بعثك بالحق! ما أطلعاني على ما في أنفسهما. وما شعرت أنهما يطلبان العمل. قال: وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته، وقد قلصت. فقال (لن، أو لا نستعمل على عملنا من أراده. ولكن اذهب أنت، يا أبا موسى! أو يا عبدالله بن قيس!) فبعثه على اليمن. ثم أتبعه معاذ بن حبل. فلما قدم عليه قال: انزل. وألقى له وسادة. وإذا رجل عنده موثق. قال: ما هذا؟ قال: هذا كان يهوديا فأسلم. ثم راجع دينه، دين السوء. فتهود. قال: لا أجلس حتى يقتل. قضاء الله ورسوله. فقال: اجلس. نعم. قال: لا أجلس حتى يقتل. قضاء الله ورسوله. ثلاث مرات. فأمر به فقتل. ثم تذاكر القيام من الليل. فقال أحدهما، معاذ: أما أنا فأنام وأقوم وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي.
(موثق) أي مشدود بالوثاق. والوثاق، بفتح الواو وكسرها، القيد والحبل ونحوهما.
(السوء) مصدر ساءه، إذا فعل به أو قال له ما يكرهه. ومعناه القبح. فمعنى دين السوء دين القبح.
(وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي) معناه أني أنام بنية القوة وإجماع النفس للعبادة وتنشيطها للطاعة. فأرجو في ذلك الأجر، كما أرجو في قومتي، أي صلاتي].
أيها المسلمون
هذا التخويف من الإمارة والملك فيمن كانت نيته الخير وكان سعيه في رضى الله تعالى، فكيف بمن كان مثل آل سعود يستعمل الملك للإثراء والقمار وبناء القصور وقمع المسلمين والاستكبار في الأرض بغير الحق والإفساد في البر والبحر وفي الجو؟
فهل هم أقوى من أبي ذر رضي الله عنه الذي جاء في الحديث أنه قال:
(قلت: يا رسول الله! ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي. ثم قال (يا أبا ذر! إنك ضعيف. وإنها أمانة. وإنها يوم القيامة، خزي وندامة. إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها).
قال العلماء: هذا الحديث أصل عظيم في اجتناب الولايات، لا سيما لمن كان فيه ضعف عن القيام بوظائف تلك الولاية. وأما الخزي والندامة فهو في حق من لم يكن أهلا لها، أو كان أهلا ولم يعدل فيها، فيخزيه الله تعالى يوم القيامة ويقضحه ويندم على ما فرط. وأما من كان أهلا للولاية، وعدل فيها، فله فضل عظيم تظاهرت به الأحاديث الصحيحة].
أيها المسلمون
لقد وضع الشرع أطرا للحكم الرشيد ، فأمر بالعدل وحث على الرفق بالرعية ونهى عن إدخال المشقة إلى الناس.
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن المقسطين، عند الله، على منابر من نور. عن يمين الرحمن عز وجل. وكلتا يديه يمين؛ الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما وُلوا).
فبالله أين العدل في مملكة يموت فيها ال
أمراء تخمة ويموت فيها المواطن الفقير في مكة جوعا؟!
أين العدل والواحد من الأمراء يملك ما لا يملكه مليون شخص من الرعية؟
أين العدل والملك نفسه معدود فيما نشرته وسائل الإعلام مؤخرا (أغنى رجل عربي)؟ ويملك لوحده ما لا يملكه شعب الجزيرة مجتمعا؟
هل أًُثر عن محمد صلى الله عليه وسلم أو أحد صحابته المستوزرين أنه كان كذلك؟
محمد الذي لا توقد النار في بيته أشهرا ولا يشبع أشهرا أفضل أم الملك عبد الله وأمراء السوء من حوله؟
عمر بن الخطاب الذي على ثوبه أربعة عشر رقعة أم الأمير فلان والأمير علان الذين يملكون القصور والسيارات والطائرات الخاصة والفضائيات والمشاريع الكبرى والشركات العظمى والإقامات الصيفية والشتوية في كل بقاع العالم؟
هذا والرعية تجأر إلى الله تعالى من الشقاء والفقر والبطالة في بلد تحته أكبر ثروات الأرض.
عن عبدالرحمن بن شماسة. قال:
أتيت عائشة أسألها عن شيء. فقالت: ممن أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر. فقالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقال: ما نقمنا منه شيئا. إن كان ليموت للرجل منا البعير، فيعطيه البعير. والعبد، فيعطيه العبد. ويحتاج إلى النفقة، فيعطيه النفقة. فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن أبي بكر، أخي، أن أخبرك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول في بيتي هذا (اللهم! من ولى من أمر أمتي شيئا فشق عليهم، فاشقق عليه. ومن ولى من أمر أمتي شيئا فرفق بهم، فارفق به).
هل قام آل سعود بمتطلبات وحقوق شعب تسلطوا عليه فاستحوذوا على ثرواته وأجاعوه وقمعوه.
الأم في هذه المملكة الظالمة ترى الفتوى من علماء السلطان تستبيح دم ابنها الذي وضعته كرها وحملته قبل ذلك كرها، ولا يجوز لها أن تتكلم أو تجزع.
والوالد يرى ابنه يقتل أو يسجن فقط لأنه أبدى رأيه في ملك أو أمير أو في العائلة الفاسدة الظالمة الجائرة...وقد يضطرون الوالد المسكين ليتبرأ من ابنه عبر الفضائيات ووسائل الإعلام.
فهل هناك إرهاب أكبر من هذا الذي تمارسه هذه الطغمة الفاسدة؟
عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال (ألا كلكم راع. وكلكم مسؤول عن رعيته. فالأمير الذي على الناس راع، وهو مسؤول عن رعيته. والرجل راع على أهل بيته، وهو مسؤول عنهم. والمرأة راعية على بيت بعلها وولده، وهي مسؤولة عنهم. والعبد راع على مال سيده، وهو مسؤول عنه. ألا فكلكم راع. وكلكم مسؤول عن رعيته).
[ش (ألا كلكم راع) قال العلماء: الراعي هو الحافظ المؤتمن، الملتزم صلاح ما قام عليه، وهو ما تحت نظره. ففيه أن كل من كان تحت نظره شيء فهو مطالب بالعدل فيه والقيام بمصالحه في دينه ودنياه ومتعلقاته].
ألا يخاف هؤلاء تبعات الملك والحكم والظلم؟
وعن الحسن قال:
عاد عبيدالله بن زياد، معقل بن يسار المزني. في مرضه الذي مات فيه. فقال معقل: إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. لو علمت أن لي حياة ما حدثتك. إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة).
[ش (لو علمت أن لي حياة ما حدثتك) وفي الرواية الأخرى: لولا أني في الموت لم أحدثك به. يحتمل أنه كان يخافه على نفسه قبل هذا الحال. ورأى وجوب تبليغ العلم عنده قبل موته، لئلا يكون مضيعا له. وقد أمرنا كلنا بالتبليغ].
وآل سعود أليسوا غاشين لرعيتهم؟
إن لم يكن الاستئثار بالثروة دون الرعية غشا فما هو الغش؟
وإن لم تكن السجون الممتلئة بالعلماء والدعاة الذين رفضوا الدخول تحت مظلة الباطل غشا فما الغش؟
وإن لم يكن تهريب المال بالمليارات إلى الخارج غشا والشعب لا يجد اللقمة والوظيفة فما الغش؟
وإن لم يكن التسبب في موت مئات الحجاج سنويا وذهاب دمائهم هدرا دون حساب ولا تحقيق ولا عقاب غشا فما الغش؟
وعن أبي المليح؛ أن عبيد الله بن زياد دخل على معقل بن يسار في مرضه. فقال له معقل: إني محدثك بحديث لولا أني في الموت لم أحدثك به. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (ما من أمير يلي أمر المسلمين، ثم لا يجهد لهم وينصح، إلا لم يدخل معهم الجنة).
إنهم يستعملون العنف في سياسة الناس ويستعملون القمع ضدهم ، وهذا من الذي جاءت الشريعة لتشديد تحريمه وتجريمه.
وقد جاء أن عائذ بن عمرو، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل على عبيد الله بن زياد. فقال: أي بني! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن شر الرعاء الحطمة. فإياك أن تكون منهم) فقال له: اجلس. فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. فقال: وهل كانت لهم نخالة؟ إنما النخالة بعدهم، وفي غيرهم.
[ش (إن شر الرعاء الحطمة) قال في النهاية: الحطمة هو العنيف برعاية الإبل في السوق والإيراد والإصدار. يلقى بعضها على بعض ويعسفها. ضربه مثلا لوالي السوء: ويقال أيضا: حطم، بلا هاء.
(نخالة) يعني لست من فضلائهم وعلمائهم وأهل المراتب منهم. بل من سقطهم. والنخالة، هنا، استعارة من نخالة الدقيق. وهي قشوره. والنخالة والحثالة والحفالة بمعنى واحد.
(وهل كانت لهم نخالة؟ إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم) هذا من جزل الكلام وفصيحه وصدقه الذي ينقاد له كل مسلم. فإن الصحابة رضي الله عنهم كلهم هم صفوة الناس وسادات الأمة وأفضل ممن بعدهم. وفيمن بعدهم كانت النخالة].
إن الفقهاء يقولون أن استحواذ الحاكم على مال الأمة إنما هو من الغلول المحرم شرعا، فانظروا أيها المسلمون إلى ملك ثروته بعشرات المليارات من الدولارات؟
من أين جاء بهذا ؟
وماذا يكون جوابه لله تعالى حين يسأله يوم القيامة: من أين لك هذا؟
إنه الغلول أعاذنا الله.
عن أبي هريرة. قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم. فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره. ثم قال (لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة، على رقبته بعير له رغاء. يقول: يا رسول الله! أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئا. قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة، على رقبته فرس له حمحمة. فيقول: يا رسول الله! أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئا. قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة، على رقبته شاة لها ثغاء. يقول: يا رسول الله! أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئا. قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة، على رقبته نفس لها صياح. فيقول: يا رسول الله! أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئا. قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة، على رقبته رقاع تخفق. فيقول: يا رسول الله! أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئا. قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة، على رقبته صامت. فيقول: يا رسول الله! أغثني. فأقول: لا أملك لم شيئا. قد أبلغتك).
[ش (لا ألفين) أي لا أجدن أحدكم على هذه الصفة. ومعناه لا تعملوا عملا أجدكم، بسببه، على هذه الصف.
(رغاء) الرغاء: صوت البعير.
(حمحمة) هي صوت الفرس، دون الصهيل.
(ثغاء) هو صوت الشاة.
(صياح) هو صوت الإنسان.
(رقاع) جمع رقعة، والمراد بها هنا، الثياب.
(تخفق) تضطرب.
(صامت) الصامت من المال: الذهب والفضة.
والمعنى إن كل شيء يغله الغال، يجيء يوم القيامة حاملا له ليفتضح به على رؤوس الأشهاد. سواء كان هذا المغلول حيوانا أو إنسانا أو ثيابا أو ذهبا وفضة.
وهذا تفسير وبيان لقوله تعالى: (وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة).
وحتى الهدايا التي تعطى للملوك والأمراء فيستأثرون بها دون الأمة وهي في قصور وأرصدة آل سعود كثيرة وفوق أن تحصى، للشرع فيها كلام وحكم.
فعن أبي حميد الساعدي، قال:
استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأسد يقال له ابن اللتبية (قال عمرو وابن أبي عمر: على الصدقة) فلما قدم قال: هذا لكم. وهذا لي، أهدى لي. قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر. فحمد الله وأثنى عليه. وقال (ما بال عامل أبعثه فيقول: هذا لكم وهذا أهدى لي! أفلا قعد في بيت أبيه أو في بيت أمه حتى ينظر أيهدى إليه أم لا. والذي نفس محمد بيده! لا ينال أحد منكم شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه، بعير له رغاء. أو بقرة لها خوار. أو شاة تيعر). ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي إبطيه. ثم قال (اللهم! هل بلغت؟) مرتين.
(تيْعَر) معناه تصيحُ. واليعار صوت الشاة.
وفي رواية: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد على صدقات بني سليم. يدعى ابن الأتبية. فلما جاء حاسبه. قال: هذا مالكم. وهذا هدية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فهلا جلست في بت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك، إن كنت صادقا؟) ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال (أما بعد. فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولا ني الله. فيأتي فيقول: هذا مالكم وهذا هدية أهديت لي. أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته، إن كان صادقا. والله! لا يأخذ أحد منكم منها شيئا بغير حقه، إلا لقي الله تعالى يحمله يوم القيامة. فلأعرفن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء. أو بقرة لها خوار. أو شاة تيعر). ثم رفع يديه حتى رؤي بياض إبطيه. ثم قال (اللهم! هل بلغت؟) بصر عيني وسمع أذني.
وعن عدي بن عميرة الكندي، قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطا فما فوقه، كان غلولا يأتي به يوم القيامة). قال: فقام إليه رجل أسود، من الأنصار. كأني أنظر إليه. فقال: يا رسول الله! اقبل عني عملك. قال (ومالك؟) قال: سمعتك تقول كذا وكذا. قال (وأنا أقوله الآن. من استعملناه منكم على عمل فليجيء بقليله وكثيره. فما أوتِيَ منه أخذ. وما نُهِيَ عنه انتهى).
أيها المسلمون
أين هذه الأحاديث من واقع أغلمة من الأمراء عاثوا في جزيرة العرب وفي العالم كله إفسادا، فهذه قصورهم شاهدة.
وهذه مراكبهم في البر والبحر والجو شاهدة.
وهذه ليالي القمار والرعونة والعهر شاهدة.
وهذه قنواتهم شاهدة.
وهذه أرصدتهم شاهدة.
وهذا وضع فقراء الجزيرة شاهد.
ويا ويلهم من رب عادل ومنتقم يحاسب المرء عن خيط ومخيط.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|