|
حلف آل سعود الصليبي مريب جدا ، سواء في السياسة أو في الإعلام أو في الاقتصاد .
و إلا فما معنى أن تكون وسائل إعلام النظام قائمة على جهود الصليبيين ، في الوقت الذي يحتدم فيه الصراع الديني بين الصليب المكذوب و القرآن الكريم .
في العراق شهدت المساجد تدميرا كبيرا ، و رسم الجنود الأمريكيون الصليب على المصاحف ، و لم يتحرك الحلفاء الصليبيون لآل سعود ، و منهم جهاد الخازن الأرثوذوكسي ، طبعا .
و في غوانتنامو دنس الجنود الصليبيون الحاقدون على الإسلام نسخ القرآن الكريم ، و لم يتحرك جهاد الخازن ، ليستنكر ما فعله أبناء ملته ، لأنه هو بذاته لا يؤمن بالقرآن الكريم و لا بالذي أنزل عليه القرآن .
و مع التحول نحو استرضاء الولايات المتحدة الأمريكية يصبح الخازن مرجعا استشاريا هاما بالنسبة لآل سعود ، تغدق عليه الأموال و الامتيازات و هو الصليبي الحاقد ، في الوقت الذي يموت فيه العلماء و الدعاة الصادقون في مملكة آل سعود في زنازين الظلم غما و كمدا ، و يموت فيه خريجو الجامعات
آل سعود جوعا ، و هم لا يجدون منصب عمل يسترهم ، أو وظيفة تقيهم التسول .
غير أن الحق ليس على جهاد الخازن ، بل على شعبنا المسلم في جزيرة العرب ، و قد رضي بالظلم و هو يرى أمواله تذهب إلى راقصات الأم بي سي ، و مذيعات الأل بي سي ، و صليبيي جريدة الشرق الأوسط .
الحق على الشعب الذي لم يفقه يوما مقولة الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري الذي كان يقول : ( عجبت ممن لا يجد قوت يومه ، كيف لا ينقض على من ......
لقد ذكر الله تعالى فرعون و قومه ، و لام قوم فرعون ، لأنه لولا سكوتهم و خنوعهم لما تفرعن فرعون ، قال تعالى : ( فاستخف قومه فأطاعوه ) .
فأي عقلية هذه التي لا زالت تؤمن في القرن الخامس عشر الهجري بأن آل سعود صالحون ، و هم الذين يعرف العام و الخاص في الغرب فسادهم ؟
أي عقلية هذه التي لازالت تؤمن و نحن في القرن الواحد و العشرين الميلادي أن أمراء آل سعود الماجنين المبذرين المشتهرين بالعهر و العربدة و القمار لهم بيعة شرعية تماما مثلما كان للأفاضل أبي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ؟
في بلاد الحرمين ، لا يجد المسلم قوت يومه ، بينما تجبى ثمرات و ثروات بيت الله الحرام لتضخ في أرصدة الصليبيين و اليهود و النصارى ، و مذيعات القنوات المنحلة الخليعة .
المسلم المؤمن بأحمد صلى الله عليه و سلم لا يجد خبز أولاده ، و الأرثوذكسي الصليبي جهاد الخازن يصله شهريا ما يكفي لإعالة خمسين عائلة مسلمة .
و يكره الخازن النبي محمدا صلى الله عليه و سلم ، و هو يتندر به في بعض جلساته ، و يكره الحجاب .
و إذا تعلق الأمر بالمسلمين من مجاهدي العراق ، أو غيرهم ، أدخل الخازن أنفه ، صابا النار على الوقود ، بينما إذا تعلق الأمر بأبناء عقيدته من المثلثين ، كأن يدوسوا القرآن أو يعذبوا المسلمين فإن الراشد يلتزم الصمت ، و هو يقول في نفسه : ( أي قرآن هذا الذي يجب أن أدافع عنه ؟).
و لا يريد أن يدافع عن القرآن إلا إذا دفع له محمد صلى الله عليه و سلم كما يدفع له فهد و عبد الله ليدافع عنهما و عن عرشهما .
|