|
تتحدث الأنباء الواردة من الجزيرة العربية عن ازدياد حدة الصراع بين الملك عبد الله بن عبد العزيز ووزير الداخلية المؤهل لاستلام دفة الملك الأمير نايف بن عبد العزيز.
وتقول هذه الأنباء أن الأمير نايف يبدو الرجل الأقوى في معادلة الصراع وأن صراعه مع الملك قائم حول الخيارات الأيديولوجية للمملكة.
ففي الوقت الذي ذهب فيه الملك بعيد باتجاه الانفتاح على المناهج والمقررات الغربية السياسية والاجتماعية والتعليمية ،يرى الأمير نايف أن ذلك يعتبر ردة عن العناوين السياسية والخطوط العريضة الدينية التي قامت عليها المملكة.
وعليه فان المؤسسة الدينية التي يتقوى بها نايف تعتبر الملك عبد الله لاشرعيا من الناحية الدينية كما ترى أنه تخطى الخطوط الحمراء وذلك يسقط عنه الولاية والطاعة والبيعة.
هذه الأمور هي التي يركّز عليها نايف ومن معه من الأمراء والسديريين معارضتهم للملك تبدو قوية لارتباطها بعنصر حساس له طورته في الشارع في الجزيرة العربية،وهو ما يدفع البعض للقول أنّ الملك قد فقد مبرر وجوده.
|
|