|
تقول أنباء واردة من مقربين من العديد العواصم العربية أنّ هذه العواصم تلقت مؤخرا العديد من التلميحات والاشارات والرسائل الصريحة أحيانا من آل سعود .
وتأتي هذه الرسائل في اطار محاولات آل سعود لرأب الصدع بينهم وبين العديد من الدول والجهات التي اندفعوا في معاداتها ودون ضوابط في السنوات الماضية.
هذا يدل على أن آل سعود قد أدركوا حمق سياساتهم وقدرتهم الفائقة في صناعة الأعداء في المنطقة في الوقت الذي يلهثون فيه وراء محاولات صنع صداقات مع الغرب وحتى اسرائيل.
بعض هذه الجهات العربي تعرف جيدا أن ذئب آلا سعود يمكن أن يتودد مستعطفا عند احساسه بالخطر والعزلة، لكنه وحالما يحس بالدفء والأمان سيعود للتكشير عن أنيابه، وهكذا كان أمره وحاله طوال عقود من الزمن الماضي.
لذلك قررت الكثير من هذه الجهات التي تلقت رسائل آل سعود، أن لا تعيد الذئب الى حضنها حفاظا على نفسها من غدره.
فهل يمكن لآل سعود أن يفهموا أن العزة بغير الله والحق ، مذلة؟
فليذوقوا مرارة عزة أرادوها عبر بوابة الصليبيين والصهاينة.
|
|