آل سعود متخوفون من الانسحاب الأميركي من العراق

2

بندر علي الأحمد

     لأن علاقتهم الوطيدة كانت أكثر بالرئيس الأميركي السابق جورج بوش وعائلته، فان آل سعود يجدون أنفسهم على شاطئ عوالم الرئيس الجديد باراك أوباما، وهم يصبون اليوم بالغ اهتمامهم وكل سعيهم على محاولات الدخول الى عالم هذا الرئيس الجديد الذي يملك برأيهم مفاتيح بقاء أو زوال عرش آل سعود.
في الماضي أعطى الرؤساء الأميركيون السابقون، سواء بوش الأب، أو الابن، أو حتى كلنتون وريغان، أعطوا ضمانات لآل سعود بحماية عرشهم ورعاية ملكهم مقابل أرصدة ضخمة وخدمات بيرة يقدمها الطرف الثاني للطرف الأول على طريقة تحرير العقود.
لكن اليوم يجد آل سعود أنفسهم في وضع حرج، فقد انتهى عصرهم الذهبي فيما يبدو بانتهاء حكم بوش، وهم اليوم يسعن لامتلاك مفاتيح الرئيس أوباما.
أكثر ما يؤرق آل سعود هو الانسحاب الأميركي من العراق، فكيف سيكون الوضع بعد هذا الانسحاب؟
وهل بدأ آل سعود يدركون الفراغ الذي تركه صدام حسين؟
الأنباء تقول أن آل سعود ينشطون سياساتهم في الغرب وواشنطن هذه الأيام لاقناع الأميركيين بعدم الرحيل، لأن مثل هذا الرحيل سينسف العروش التي تربت وعاشت في ل التواجد العسكري الأميركي في المنطقة والعراق تحديدا.
لكن، هل يرضى الأميركيون باهدار مصالحهم واستمرار خسارتهم ونزيفهم، لأجل سواد عيون آل سعود؟
منطق المصلحة عند الأميركيين يعرفه آل سعود جيدا، لذلك فهم يعرفون جيدا أن الآتي وخيم، وأن دواليب الأحداث لا تعود للوراء بل تستمر في التقدم حتى وان كان ذلك في غير صالح آل سعود.


 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com