|
ندوات ومحاضرات كثيرة تعقد هنا وهناك في العديد من مناطق العالم، موضوعها تسلط آل سعود على بلاد الحرمين.
وأهم ما يمكن ملاحظته هو كم هذه المناشط في الوقت الذي كانت فيه مثل هذه التوعية منذ سنوات قليلة ومحتشمة وتعد على الأصابع خلال السنة الواحدة.
اليوم يمكن أن تقرأ الكثير في الصحف، ويمكن كذلك أن تشاهد أو تحضر ندوات علنية تدور حول موضوع ضرورة تحرير الحرمين واخراجهما من تحت أيدي آل سعود.
أهم ما يميز الكثير من هذه الدعوات أنها ناضجة وترتبط بمشاريع تحرير للأمة ، باعتبار أن ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب، كون آل سعود قد جمدوا دور الحرمين في تحرير المنطقة ومواجهة الاستعمار.
هذا الواقع المثلج للصدور، يدل على أن الغد القريب سيحمل الكثير من المفاجآت والمتغيرات التي تحاصر آل سعود وتحرك الشارع الاسلامي من حولهم.
الذين يظنون أن حركة التاريخ بطيئة في التغيير لا يعرفون أن حدثا مثل حدث حرب غزة يمكن أن يطيح بالعديد من العروش الفاسدة التي تقتات على مساندة العدو في وأد مشاريع التحرر في المنطقة، لذلك فقد سارع ملك آل سعود عبد الله بن عبد العزيز في أحداث غزة الى رفع مستوى نبرة صوته وخطابه، وذلك من باب الانحناء للعاصفة التي أحس بها تهز عباءته وعقاله.
المواضيع مرتبطة ببعضها، وحين يتحرك الشارع الاسلامي في أية قضية فانه سيتحول الى حسم قضايا أخرى، لذلك يراهن الكثير من المسلمين على أن أحداثا مثل أحداث غزة ستعمل على تدمير الكثير من بؤر الفساد والهيمنة في المنطقة والعالم.
وللمستقبل كلمة ستقولها الأيام.
|
|