|
هل نقول : "ترى كيف حال حوار الأديان الذي روج له آل سعود وطبلوا طويلا وصرفوا من الأموال لإنجاحه ما تعجز الأصفار عن إدراك رقمه الحقيقي؟".
أم نقول عن حوار حاخامات آل سعود: " سلم لي عليه؟".
احترقت غزة على أهلها وسكت حاخامات آل سعود، ولم يقف منهم واقف أمام الدبابة التي تتوجه إلى إحراق بيوت الآمنين في غزة.
لم يصدر حاخامات آل سعود في الأراضي المحتلة بيانا ينددون فيه بما حدث، لسبب بسيط وهو أن آل سعود لم يطلبوا منهم التنديد، لسبب آخر أيضا هو أن آل سعود من العروش القليلة التي تتمنى إبادة غزة وأمة الإسلام كلها.
راهن آل سعود على الصمت لعدم التشويش على إيهود باراك، أرادوا إعطاءه فرصة لا ضجيج فيه لإنهاء الأمر.
لكن الله تعالى شاء غير ذلك، وككل مرة يرجع آل سعود بغيظهم لم ينالوا شيئا.
سقطت مبادرة ( عبد الله مبادرة).
وسقط حوار الأديان.
وسقط السلام الذي أعطى ملك آل سعود كل ما يملك وما لا يملك لإنجاحه لصالح إخوانه من الصهاينة.
وسقط وجه آل سعود مع العلم الإسرائيلي في الشوارع العربية والإسلامية الغاضبة، تدوسه الجموع بأحذيتها.
وليس غريبا أن تدوس الأحذية صور آل سعود، لأن سيدهم الأمريكي وصاحب نعمتهم نفسه لم ينج من الحذاء.
لم يعد لأنصار أميركا وفي مقدمتهم آل سعود في الشوراع العربية والإسلامية قطمير من عزة.
فلا تنس أن تسلم لي على عبد الله مبادرة، وعلى حاخامات آل سعود في الأراضي المحتلة.
|
|