|
لو لم تكن بريطانيا هي التي كشفت تهديدات الأمير بندر بن سلطان لها بعمليات مماثلة لتفجيرات لندن لما استطاع الكثير من الناس تصديق الأمر، إذ كيف يعمد أمير من آل سعود إلى استعمال مثل هذه الأساليب للضغط على دولة أرادت كشف فساد والده في صفقة اليمامة؟
والذين يعرفون حقيقة آل سعود ويعرفون شخصية بندر، يعرفون أنه يمكن أن يفعل أكثر من هذا التهديد بكثير، فهو في الأصل رجل مخابرات وصديق لكثير من جماعات المال وعصابات النفوذ في الولايات المتحدة الأميركية، خاصة طوال سنواته سفيرا فيها.
اليوم تتصاعد المعركة بين الملك عبد الله و بندر بن سلطان الذي يعتبر امتدادا لسياسة أبيه الأمير سلطان في إفشال الملك الحالي.
وتقول الأخبار أنّ الأمير بندر يتعامل في العالم باستخفاف تام بالملك وكأنه غير موجود أصلا مستغلا قوة صلاته وعلاقاته في الغرب وضعف ثقافة وصلات وعلاقات الملك عبد الله.
وقد لاحظت بطانة الملك عبد الله أنّ الأمير بندر قد تدخّل في العديد من الملفات خاصة في لبنان بما لا يرضي الملك عبد الله، كما أنه في الولايات المتحدة وصفقات الأسلحة يتجاوز الملك نفسه ويكتفي بالرجوع إلى والده.
وأمام هذا الوضع يزداد الاحتقان داخل بيت آل سعود منذرا بانفجار يرجّح الخبراء أنه سيطيح بالملك لا ببندر القوي.
|
|