|
في خطبة الجمعة التي من المفترض أن تكون نبراسا لكشف تحريف اليهود والنصارى للتوراة والإنجيل، وتلاعبهم بالدين وشركهم بالله بالتثليث وغيره.
وبدل صد الهجمة التي يقوم بها اليهود والصليبيون على الإسلام والقرآن والنبي صلى الله عليه وسلم بتوجيه من مراكز الحقد الصليبي والصهيوني وبدعم مالي منه.
وبدل مواجهة جيوش (الرب) الضالة التي تدمر العراق وفلسطين تحت مظلة الأسفار المكذوبة والأساطير المزورة.
وبدل إعلان أن الإسلام هو دين الله الوحيد (إن الدين عند الله الإسلام).
هاهو السديس ومن خلال منبر المسجد الحرام وفي الجمعة يشن حربا ضروسا على المعارضين لمبادرة (ملكه) اللبرالي الداعي إلى حوار الأديان خدمة لمشروع (وحدة الأديان).
وقال السديس في خطبته:
بأن مبادرة الملك عبد الله الداعية للتعايش الإنساني الحضاري الذي يكفل احترام الرسالات وتواصل الحضارات وتحاور كافة بني الإنسان فيما فيه رقيهم وأمنهم وسلامهم وتراحمهم صيانة للإنسانية من العبث والشقاء في زمن الاحترابات والانتهاكات وتحقيقاً لمصالح الأمة مع الاعتزاز بالقيم الرصينة وعدم المساس بالثوابت لهي من أعظم مآثر النصرة .
فهل هذا فعلا من النصرة للدين وللرسول صلى الله عليه وسلم؟
فإذا كانت من النصرة فلماذا تخاذل عنها السديس لسنوات ولم يقولوا بها إلا الآن بعد إعلان الملك عبد الله لها؟
|
|