|
مرة أخرى يتغيّر الشرع عند آل سعود للمحافظة على عرشهم (قراءات جريئة)
عبد العليم رماني
كأن الدين أحكامه هوى يتغيّر حسب النزوة والمزاج ويميل حسب مراد الأشخاص.
كأنّ الدين لم يكتمل والشريعة لم يستدر بدر تمامها.
كأنّ الله سبحانه قد ترك شريعته للملوك والأمراء والسلاطين يحذفون منها ويزيدون فيها ينسخون يقرون ويعطلون حسب ما تقتضيه مصالحهم الشخصية .
وإلا كيف نفسّر هذا التخبط من آل سعود بحق شرع الله تعالى، مما يجعلهم آلهة تشرّع لا عبادا يلتزمون.
بالأمس كان المحْرم واجبا لخروج المرأة وكان ن الحرام إقامتها في فندق لوحدها، رغم أن هذه القاعدة كانت تلزم فقط عموم العب بينما الأمراء البطانة كانوا ينتهكونها لعشرات السنوات فيستقدمون الغواني ن بلاد أوربا الشرقية وروسيا بطائراتهم الخاص.
اليم أسقط آلا سعود وجوب المحرم وتراجعا عن الفتاوى القديمة.
فأي التزام ديني هذا الذي يتغير بفعل ضغط الكفار واليهود والصليبيين.
هذا ما طلبه بابا الفاتيكان من ملك آل سعد.
هذا ما طالبه به الغرب المثلث لله تعالى المشرك به.
وهذا ما طالب به بوش عبيده من آل سعود في زيارته الأخيرة.
فتح الباب للحريات الفردية دون ضابط ولا رقيب.
هذا فقط ليعرف الناس حقيقة آل سود حي نقول لهم أنهم أبعد الناس عن الشرع والورع وخوف الله تعالى.
|
|