هل سيرتمي آل سعود في أحضان إيران؟

2

بندر علي الأحمد

     ذكرت مصادر سياسية أنّ الرئيس الأمريكي المنتخب قد أبدى تذمره بعد لقاء جمعه بسفير آل سعود في الولايات المتحدة، وقد انزعج الرئيس أوباما من التذمر والشكوى المتكررة للسفير من الكثير من الجهات ومنها إيران وخطرها النووي ، ورد أوباما على سفير آل سعود بقوله:
" بالأمس تذمرتم من صدام حسين الذي هو ضد إيران، اليوم تتذمرون من إيران وحلفائها، هل يمكن أن نعرف ماذا تريدون بالضبط؟"
السؤال المطروح هنا هو:
هل أدرك آل سعود خطورة الجريمة التي ارتكبوها في حق العراق ؟
هل أدركوا خطورة إضعاف العراق وإنهاء وجود صدام حسين؟
هل أدرك آل سعود أنّهم حين استقدموا القوات الصليبية لضرب العراق فإنه كانوا يفسحون المجال لهيمنة إيرانية عليهم؟
كل ما يحيق اليوم بآل سعود من المذلة والخوف هو أمر طبيعي لخياناتهم المتكررة في المنطقة ولمنطق الغباء الذي ه صفة يعرفها الذين عايشوا الملك عبد الله عن قرب، هذا الملك الأمي الذي لا يحسن قراءة سطر، فكيف يمكن له أن يكون الحاكم الفعلي للجزيرة العربية وأن يدرك متناقضات وتداخلات السياسة العالمية؟
آل سعود لا أمان لهم، وهم دائما مع الأقوى الذي يطأ أعناقهم بالحذاء، لذلك سينقلبون بعد مدة إلى خدم لإيران يأتمرون بأمرها ويسيرون في ظلها.
وإذا اكتشف آل سعود يوما أن أمريكا لم تعد قادرة على حمايتهم وأن إيران يمكن أن تحميهم ، فإنهم سيكفرون بالشيطان الأكبر، وسيرتمون في أحضان إيران، ومن عاش رأى.
من أجل العرش، كل شيء ممكن عند آل سعود.

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com