|
سفينة آل سعود التي تم اختطافها من طرف ما يسمى بقراصنة صوماليين أو غيرهم تسلط الضوء على العديد من النقاط، أهمها:
1- أن الأمة كاملة، قد تم اختطافها من طرف جهات وجهات، ودين الأمة يتم اختطافه وتحويره وطمسه، ولا يتحرك آل سعود.
وحينما تنادي سفينة صارخة (وامعتصم آل سعود)، يهز الملك عقاله ويقول: " لبيك يا أختاه"، أما مسلمات العراق وفلسطين وأفغانستان والصومال ، فلا مجيب لهن من آل سعود وهن يصرخن دهرا: "وامعتصماه".
ولذلك سبب كبير، فآل سعود لا يتحركون إلا لمصالحهم الدنيوية العاجلة، والسفينة أهم عندهم من كل مسلمات العالم.
2- أن استهداف المسلمين الصوماليين لسفينة لآل سعود يعني أنه لم يعد لآل سعود كرامة حتى عند المسلمين في العالم، فالمسلم اليوم في أي مكان فوق البسيطة لا يرى لآل سعود حرمة تدعوه إلى احترامهم ، بل يراهم مجرد واو زائدة ملحقة بالاستعمار، لذلك يتم استهدافهم.
وأمام هاتين النقطتين لا بد من الوقوف مليا، لأن المستقبل على ضوئهما يعني الكثير.
|
|