آل سعود.. ترسانات من السلاح وتاريخ من الجبن والخيانة

2

عمر السقا

    قال تقرير سربته جهات مطلعة في الجزيرة العربية، أنّ القيمة الحقيقة للسلاح والمعدات والطائرات التي في حوزة القوات المسلحة لآل سعود لا تساوي عشر ما انفق عليها، وهو ما يعيدنا دائما إلى عالم الصفقات والسرقات وتزوير الفواتير..على طريقة اليمامة.
وفي تقريرها ذاك جاء ما يلي:
- الدوائر الاستخبارية تقدر ممتلكات الشخص الأول في الدفاع بأكثر من 150 مليار دولار.
- أكثر من ثلثي الطائرات الحربية في القوات الجوية في المملكة غير صالحة للعمل.
- المملكة هي الدولة السادسة في العالم من حيث الإنفاق العسكري بينما- يعد جيشها من اضعف جيوش العالم.
- عمولة أحد أفراد الأسرة المالكة في عقد واحد من عقود حرب الكويت فقط تجاوز عشرة مليارات ريال.
- التزامات المملكة سنويا لصفقات السلاح فقط غير الصرف حوالي 50 مليار دولار.
- فقات آل سعود سنويا على الدفاع تساوي أربعة أضعاف ما تنفقه إسرائيل و ايران.
وبعد كل ذه الأرقام يحق للمواطن في الجزيرة وللمسلم في العالم أن يتساءل:
لماذا كل هذه الأسلحة ما دام آل سعود لا ينوون مواجهة المحتل الإسرائيلي أو الصليبي في المنطقة؟
هل هو للاستعمال الداخلي؟
أم وسيلة تجارية مربحة للأمراء؟
أم القصد هو تجويع الشعب في الجزيرة؟
أم هو كل ذلك مجتمعا؟

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com