|
"لا أصدقاء لآل سعود"
تلك هي القناعة التي لا يتعب المرء في الوصول إليها، بعد سنوات من مسيرة فقد الإخوان والأصدقاء في المنطقة والعالم.
لم يبق لآل سعود أصدقاء صادقون سوى الأميركيين وبعض الدول الفقيرة التي تعتاش على فتات مساعدات آل سعود، وبالتالي فعلاقاتها معهم مبنية على التملق والنفاق لا على الصدق.
الأمريكيون يعتبرون مملكة آل سعود بئر النفط الذي يملكونه في المنطقة العربية، هذا البئر الذي عمل جهرة وطوال سنوات ماضية على اتباع وانتهاج سياسات نفطية واقتصادية تتناسب مع مصلحة واشنطن لا مع مصلحة شعب الجزيرة ولا الأمة الإسلامية.
وكثيرا ما كان آل سعود هم الذي يعلنون رفع الانتاج لتحطيم تزايد الأسعار النفطية التي ترهق الغرب أو لتأمين التدفق باتجاه آبار الاحتياطي النفطي الأمريكي.
وفيما عدا هذا، فإن تاريخ آل سعود مليء بالتآمر على شعوب المنطقة وهو ما يدعو إلى التساؤل عن الدور الموكل إلى آل سعود لعبه عربيا وإسلاميا وإقليميا.
الاقتراب الكبير للملك عبد الله من التفاني في تحقيق المصالح الأمريكية والغربية والإسرائيلية على حساب مصالح الأمة جعل صورة مملكة آل سعد تزداد اهتزازا في المنظور العربي والإسلامي، كما أن علاقة الرجل بالفاتيكان وما يدور حولها من غموض وكلام ، تزيد من تكريس شعور عدم الثقة إزاء آل سعود، الأمر الذي يزيد في تعميق وتشديد عزلتهم، كما ينهي الدور الدبلوماسي السياسي البارز الذي حاول آل سعود حيازته في المنطقة.
فمن يستطيع الاقتراب من البعير الأجرب؟!..
ولا عدوى ولا طيرة وفر من المجذوم فرارك من الأسد.
|
|