|
ولي عهد آل سعود، الأمير سلطان بن عبد العزيز مريض، بل يذهب البعض إلى أن أيامه أصبحت معدودة بعد اكتشاف مرض السرطان.
موقف المرض يجعل المرء ينظر خلفه ليتأمل ما قدم، وليصحّح ما لا بد من تصحيحه ليدخل على الملك الجبار سبحانه وتعالى تائبا متراجعا عما لا تقره الشريعة.
الأمير سلطان، يذكرنا اسمه بالقاعدة العسكرية الأمريكية في بلاد الحرمين، إنها (قاعدة الأمير سلطان بن عبد العزيز).
طوال سوات كان اسم هذا الأمير يعطي غطاء لقاعدة عسكرية لطالما عانت منها المنطقة حسب ما يؤكده العارفون بالشأن الأمني والعسكري.
كم دمّرت طائرات هذه القاعدة من بيوت وكم دست من دسائس كم أحزت من قلب، وكم انتهكت من أجواء إسلامية.
اليوم ينتهي سلطان، دون أن يتوب إلى الله تعالى بإبراء ذمته أمام بارئه سبحانه، ثم أمام الأمة.
ينتهي دون أن يعتذر لضحايا القاعدة العسكرية الأمريكية التي تحمل اسمه، ضحاياها من العراقيين وغيرهم.
|
|