|
أليس من حق المسلمين أن يطلبوا من آل سعود جردا تفصيليا بأموال الحج وعائدات العمرة فيم يتم صرفها؟
أليس من حق المواطن المسلم الذي يموت جوعا في الجزيرة العربية أن يتجرأ قبل غرغرته ليسأل ملك آل سعود وأمراءه المتسببين في جوعه أين حقه من النفط؟
أين حس المساءلة وحق التحقيق في أموال المسلمين التي يعبث بها آل سعود ويدفعونها في وجوه السوء والصفقات المشبوهة على طريق اليمامة.
حتى أصبح الأمر يدعو إلى الضحك إذ كلما أراد مسؤول غربي أن يؤمن مبلغا شخصيا أو يشتري قصرا أو ينشئ شركة قصد أرض الحرمين والخليج عموما.
آخر الأخبار تقول أن الرئيس الفرنسي ساركوزي في زيارته الأخيرة لبلاد الحرمين قد أعلن أنه سيتم إبرام صفقات ضخمة مع السعودية تقدر بـ40 مليار يورو، مشيدًا بما أسماه الصداقة الفرنسية السعودية. قائلا أن "الأمور تسير بشكل جيد جدًّا (..) توجد عقود ضخمة (بين السعودية وفرنسا) في المجالين المدني والعسكري".
من ناحية أخرى تطالعنا الأخبار بما ليس بعيدا عن رائحة فضيحة اليمامة ، إذ أبلغت الإدارة الأمريكية الكونجرس مؤخرا عن عزمها بيع صفقة أسلحة متطورة للسعودية بقيمة 20 بليون دولار. وقد تم توقيت الإعلان مع الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي للسعودية.
والسؤال المطروح هو:
ما جدوى كل هذه الأسلحة إن لم تكن لقتال العدو؟
وهل يمكن أن تكون لقتال العدو وهو الذي يبيعها لآل سعود؟
الأمر فقط تبييض أموال وصفقات للإثراء ودعم مقنّع، وما جمعه آل سعود من ملايير في موسم الحج هاهم اليوم يوزعونه لا على المسلمين ولا في خدمة الحرمين وعمارتهما ولكن للأعداء ليقتلوا به المسلمين ويهددوا به القدس والكعبة.
|
|