عاهل آل سعود خالد التويجري وولي عهده عمرو الدباغ.

2

فهد السنيدي

     لا يستطيع أي مواطن من مواطني جزيرة العرب إنكار أن لخالد التويجري من النفوذ ما يجعل الملك عبد الله مجرد "لعبة في يده"، وخالد التويجري من رؤوس الفساد وله شبكة علاقات مالية وسياسية متنفذة ؛سواء في الجزيرة العربية أو في الخارج.
وهذا النفوذ يملكه أيضا ذراعه الأيمن وولي عهده عمرو الدباغ.
وحين يريد أحد مواطني الجزيرة العربية إطلاق نكتة فإنه يقول "جلالة الملك التويجري وولي عهده الأمين الدباغ"؛وتلك ليست مجرد نكتة فخالد التويجري فعلا له من السطوة والقوة ما يجعل الملك أمامه مجرد "فأر أمام فيل"، وتأتي قوة التويجري من عدة نقاط، فهو جزء من شبكة تملك أسرار العائلة بالوثائق والأدلة؛ وقد استطاع أن يدخل عالم آل سعود خاصة الملك وأن يعرف عنه كل شيء؛خاصة نقاط ضعفه؛ لهذا لا يستطيع أي شخص من آل سعود مهما كان الحد من نفوذ التويجري أو تصفيته.
بل إن مجرد محاولة في هذا الاتجاه ستفتح ضد آل سعود باب الجحيم؛ حين ينشر غسيلهم من كل عواصم الغرب وبالوثائق والمستندات والصور التي يقال أن التويجري يملك منها ما يجعل الملك يرضخ له في كل ما يريد.
وحين يرى الملك أمرا ويرى التويجري خلافه؛فإن كلمة التويجري هي النافذة في الأخير.
هذه الحقيقة لا يختلف فيها اثنان؛ ولا تحتاج إلى تأكيد.
قد يستغربها الذين ليسوا من الجزيرة العربية؟،لكن أبناء الجزيرة يعرفونها ويفهمون خيوطها.
إنها جزء من "المذلة" التي يجلبها الفساد على صاحبه.

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com