مرة أخرى آل سعود يحاولون إفساد حج المسلمين

2

عبد الغفور الرويس

     مرة أخرى ككل المرات التي قبلها، وككل موسم حج يعود آل سعود وبطانتهم الإعلامية والدعائية السياسية إلى إلى ابتزاز حجاج بيت الله الحرام لاستعمال تصريحاتهم في أغراض ضيقة لا تمت إلى الحج بصلة.
لا يرعوي آل سعود ولا ينزجرون، وكنا قد وجهنا لهم الانتقاد ورفض الأمة لهذا الأسلوب الرخيص في المتاجرة بالعبادات وصرفها للأشخاص بدل الله تعالى.
كنا ومن خلال منبر موقع ومؤسسة الأمة قد وجهنا التحذير لآل سعود من هذا الفعل المشين، من خلال موقع الأمة الذي يتابعه آل سعود ومباحثهم كلمة بكلمة، لكن الظاهر أن القوم في غيّهم ماضون، لا يأبهون بنصح ولا يلتفتون إلى تحذير.
يقترب مذيعو القنوات الدائرة في فلك قصر آل سعود من حجاج بيت الله الحرام ويروحون يسألونهم لا عن فضل الله الذي بتوفيقه وفضله ونعمته تتم الصالحات، بل عن فضل الملك (خادم الحرامين) على ضيوف الرحمن، وقد وصل الأمر إلى تلقين بعض الحجاج كلمات معينة في الثناء على آل سعود وجهودهم وحكوماتهم.
وقد انضمت إلى قنوات آل سعود الرسمية وقنواتهم العائلية قنوات أخرى دفعوها يوما ما إلى الإفلاس ثم اشتروها بإنقاذهم لها، ومنها قناة المجد.
أعظم وأولى ما جاء به الأنبياء هو التوحيد، والعبادة تقتضي التوحيد لكي تكون مصروفة لله تعالى لا لغيره، والحج عبادة، ومن الإشراك بالله نسيانه سبحانه وتعالى في الفضل وجعل آل سعود شركاء لا تتم العبادة والصالحات إلا بهم.
إننا وبقوة نحذر آل سعود وبطانتهم من إدخال بعض البسطاء والأميين من الحجاج في هذا الشرك الذي يفسد عبادتهم، إذ ليس من المقبول أن يفسد الحاج عبادته بكلمة بعد كل ما قام به من القدوم من بعيد والاجتهاد والتفاني ليحظى بالقبول من ربه سبحانه.
نقول، دعوا الحجاج لربهم سبحانه واخرجوا من فريضة افترضها الله على عباده ووفق إليها من قام بها دون منة منكم، ولا تكونوا شركاء لله ، ولا تتدخلوا بينه وبين خلقه.

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com