|
متطرفون في الفساد وفي القرارات وفي البداوة والانغماس في اللهو.
هذا شأن آل سعود ومن خلفهم أو من تحتهم بطانتهم.
قرار إيقاف ضخ ماء زمزم المبارك إلى كدي , حيث يكثر المعتمرون والزوار وغيرهم في شهر رمضان المبارك ويكونون في أمس الحاجة إلى هذا الماء، يطرح أكثر من تساؤل.
القرار يعود إلى رئاسة شؤون الحرمين ، ورئاسة شؤون الحرمين لا يمكن أن تقدم على عمل كهذا إلا بأمر من آل سعود، والمبرر الذي يظهره هؤلاء هو أنّ ضخ المياه إلى كدي يعني إهدار كميات منه خاصة وأن الناس يأخذون معهم كميات من هذا الماء إلى بلدانهم حين عودتهم.
هذا السبب يزعج آل سعود بينما لا يتورعون هم ومن يحمونه من استعمال الماء في التجارة الداخلية والخارجية فيصدرونه في شركات ضخمة تكسب من خلاله الملايين من الدولارات.
أي الفريقين أحق بماء زمزم المسلم القادم لمرة في العمر من أقاصي الأرض أم المواطن الذي يستعمل ماء زمزم على مائدته يوميا؟
هذا الماء ماء الأمة وليس ماء لجنس أو عائلة.
ثم، لماذا لا يتم قطع ماء زمزم المبارك عن مراحيض ودورات مياه قصور الأمراء وقصر الملك فهد في مكة؟
هل يصح أن يكون زمزم لاستعمال مثل هذا الذي لا يليق برمزيته؟
موقع ومؤسسة الأمة يطالبان بإعادة ضخ الماء إلى الكدي، مع إمكانية تقنينه للحفاظ عليه، كما يطالبان بإيقاف المتاجرة بهذا الماء تحت حماية ورعاية أمراء من آل سعود، ثم لا بد من قطع ماء زمزم عن الأماكن التي لا تليق مثل دورات مياه قصور الأمراء وقصر الملك فهد.
|
|