ساعة الحساب تقترب، هل تنفعهم ترسانة السلاح المقتنى؟

2

د.عوكل ربيحي

     الإحصائيات العسكرية تقول أن آل سعود يهدرون جزء كبيرا من ميزانية الدولة وعوائد النفط في التسلح وفي الصفقات المرتبطة بالتسلح.
الشعب في الجزيرة العربية حسب ما يبدو متذمر من سياسة آل سعود التي تحرمه عوائد النفط التي هو في أشد الحاجة إليها في معيشته، لتقتني بها أسلحة لا تستعمل ضد العدو الحقيقي، بل في حروب مشبوهة داخلية وخارجية.
هناك حديث عن تخوف لآل سعود على أمن عرشهم بعد ظهور بوادر لانسحاب أمريكي من العراق.
لقد استنجد آل سعود بالأمريكيين لضرب العراق لصالحهم ولصالح الكويتيين، أما اليوم فإن الفشل الأمريكي يعتبر أكبر مشكلة أمنية تهدد آل سعود الذين يعرفون أنهم سيكونون الرقم الثاني في دفع ثمن استقدام الأمريكيين وحلفائهم الغربيين إلى المنطقة.
الجدار العازل وصفقات أسلحة كبيرة هل تستطيع أن تصد الانتقام عن آل سعود؟
بالطبع لا، لأن فعلة آل سعود لا يمكن أن ينساها الشعب العراقي ولا أبناؤه، كما لا يمكن أن تنساها شعوب المنطقة ممن تآمر آل سعود على أمنه مع الصليبيين واليهود.
تكديس آل سعود للسلاح من شأنه أن يزيد في احتقان الشارع داخليا، والمواطنون يرون مليارات النفط تذهب لاقتناء أدوات خاصة للبقاء في العرش أطول مدة ممكنة، رغم أن الواقع يؤكد أن مدة البقاء في الملك صارت قصيرة جدا، نظرا للمعطيات الداخلية والخارجية وما يميزها من الاحتقان ضد كيان مشبوه طالما عبث بمصائر شعب الجزيرة ومصائر شعوب المنطقة ومنها الشعب العراقي باستعمال مقدرات وثروات الأمة.إنها ساعة الحساب تقترب، فأي بلد هذا الذي سيفتح ذراعيه لآلاف من اللاجئين المنتمين إلى أسرة آل سعود، من أبناء للملك عبد العزيز وأحفاد، وذرية بعضها من بعض؟

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com